مصادر أوروبية تعتبر ان الهجمة ضد الصحافة تعاكس مضمون اتفاقية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي : منعت السلطات المغربية توزيع جريدتي ‘لوموند’ الفرنسية و’الباييس’ الإسبانية بسبب نشرهما كاريكاتيراً يتعلق بالعاهل المغربي الملك محمد السادس وابن عمه الأمير مولاي اسماعيل، وتبدي باريس ومدريد قلقا في هذا الشأن قد يمتد إلى رؤية الاتحاد الأوروبي للعلاقات مع هذا البلد الذي يحظى باتفاقية شراكة متميزة.
ومنعت السلطات المغربية خلال الأسبوع الماضي دخول أعداد الأربعاء والخميس والجمعة من جريدة ‘لوموند’ بسبب نشر كاريكاتير حول الملك محمد السادس وآخر حول الأمير مولاي إسماعيل.
والكاريكاتير الأخير سبق أن نشرته جريدة ‘أخبار اليوم’ والتي تعرضت بسببه إلى المنع المؤقت، ( اكمل قراءة التدوينة )
التدوينات الموسومة بـ ‘كاريكاتور’
منع أعداد الباييس و لوموند بسبب كاريكاتير عن محمد السادس
الأربعاء, 28 أكتوبر, 2009زفاف الامير مولاي إسماعيل وكاريكاتور أخبار اليوم
الخميس, 1 أكتوبر, 2009زفاف الامير إسماعيل يخلف جدلا سياسيا وإعلاميا وعقائديا في المغرب
لم يكن يُتوقع أن يخلف زفاف الأمير إسماعيل ابن عم الملك محمد السادس الذي جرى نهاية الأسبوع الماضي جدلا متسلسلا بالمغرب، ولم يكن أحد يظن أن أبعادا سياسية وعقادية وإثنية ستدخل على الخط مجتمعة منها ‘اعتقال’ جريدة ‘أخبار اليوم’ وانضمام الطائفة اليهودية في المغرب إلى الجدل حول هذا الموضوع.
كان الزفاف الذي تحول إلى الحدث الأبرز في المغرب بمجرد الإعلان عن موعده قد نجمت عنه بعض الأسئلة وترددت على أعمدة الصحافة المغربية المستقلة، ومن أبرزها تلك التي
ارتبطت بمعرفة ما إذا كان سيحضر الأمير هشام الشقيق الأكبر للأمير إسماعيل عقد القران في القصر الملكي، بحكم أن الملك محمد السادس هو الذي أشرف شخصيا على دعوة أفراد العائلة، وبسبب وجود اختلافات فكرية بين الأمير وابن عمه الملك كانت قد تداولتها الصحافة والأوساط السياسية منذ عقد من الزمان.
ورغم الطابع المحافظ للمجتمع المغربي، إلا أنه جرى الترحيب بالشابة الألمانية مونيكا زوجة للأمير، وكانت الأميرة الجديدة قد غيرت اسمها إلى أنيسة عقب اعتناقها للديانة الإسلامية منذ سنوات، كما أنها تجيد الحديث باللهجة المغربية ‘الدارجة’ كباقي المغاربة.
وأصبح الجميع يتحدث عن التجاوز التدريجي للبروتوكول الملكي الضارب في عمق التقاليد البالية بعد زواج الأمير بأوروبية.
ويعتبر هذا الزواج وسط العائلة الملكية تجلياً آخر من تجليات الثورة ضد التقاليد السائدة في المؤسسة الملكية المغربية، وكانت الأولى وقد دشنها الملك محمد السادس بعدما قدم زوجته للرأي العام المغربي رغم تحفظ بعض الفقهاء والتيارات الإسلامية.
وبعد انتهاء الاحتفالات، أخذ الزفاف بعدا سياسيا وعقائديا غير منتظر. وكانت أول حلقة للجدل مقالا ً وقعه كاتب الرأي المعروف خالد الجامعي يتساءل عن الأسباب التي دفعت القصر الملكي الى استبعاد الأمير هشام عن الصورة الرسمية، مشددا على وجود سياسة غير مفهومة تعمل في الخفاء لبقاء العداء بين الملك وابن عمه الأمير المعروف بأفكاره الإصلاحية لتجنيب المؤسسة الملكية الأخطار التي قد تواجهها مستقبلا مع الإسلاميين.
لكن التطور المفاجئ، سيصدر عن الأمير إسماعيل الذي قرر رفع دعوى ضد جريدة أخبار اليوم بسبب رسم كاريكاتوري يقدم الأمير فوق ‘العمارية’ (مائدة يحمل فيها العريس) ويجري الطواف به (تقليد مغربي)، وفي جانب العمارية رسم لنجمة غير مكتملة و مبهمة قال طرف إنها سداسية بينما نفى طرف ثان وخاصة الصادر عن الصحيفة المعنية أن تكون كذلك وشدد على أنها خماسية. ( اكمل قراءة التدوينة )


