Posts Tagged ‘حول’



خاتمة بحث حول قانون مكافحة الإرهاب دراسة نقدية

قانون مكافحة الإرهاب دراسة نقدية

خاتمة :
إن الإنسانية عاشت منذ أقدم العصور ولا زالت تعيش الآن أجواء من العنف والعنف المضاد، عنفا ترعرع وتطور حتى أصبح دوامة قائمة بذاتها ومقترنة بمظاهر الحياة اليومية .
وإذا كانت تمظهرات سنن الحياة الطبيعية واكراهات المنطق العلمي والقانوني تجعلنا نلتمس العذر للعنف كقيمة سلبية ومركب جرمي مجرد، على اعتبار أنه يشكل ظاهرة طبيعية متأصلة الجذور في تاريخ الحياة الإنسانية ، فإن الخوف كل الخوف أن يرتبط هذا العنف بمشاريع فردية او جماعية تهدف إلى إشاعة عدم الاستقرار والهلع بين الناس ويفتح بالتالي الباب على مصراعيه أمام قيام الفتن ومسلسل التصادم كمنطق مفروض بقوة الواقع ومدفوع بهاجس ضرورة الحفاظ على الأمن والنظام العام، ذلك ان العنف في هذه الحالة سيمتد ولا ريب ليطغى حتى في سياق التماس حلول واقعية وقانونية لهذه المعضلة وربما كان ذلك مناط تفسير الشدة والصرامة التي تبديها مختلف الدول لمحاربة جميع أشكال الجريمة الإرهابية سواء من خلال إجراءاتها الميدانية الاحترازية أو الوقائية أو من خلال تشريعاتها الجزائية . لكن يا يرى هل مثل هذه التدابير العملية والتقنيات التشريعية مهما وصف محتواها بالدقة ومهما ارتقت في مستوى الصرامة والشدة تكفي وحدها لمجابهة ظاهرة الجريمة الإرهابية؟ قطعا More »

خاتمة بحث حول دور الوقف في تنمية المجتمع

الوقف ودوره في تنمية المجتمع
خاتمة:
إذا كنا قد أكدنا فيما سبق على توفر معظم عناصر نظام الوقف الفاعل للدول الإسلامية وبخاصة في ظل الظروف الحالية التي تفسح المجال لاستنهاض قوى المجتمع وكافة أنشطة التضامن العام فليس معنى ذلك أنه لا توجد عقبات أو تحديات أمام النهوض به وتفعيل دوره في المجال الاجتماعي بشكل عام وفي توثيق علاقة المجتمع بالدولة بشكل خاص، فالواقع يحفل بكثير من تلك العقبات والتحديات، سواء على المستوى التشريعي القانوني، حيث لا تزال الأوقاف في معظم الدول الإسلامية تدار وفقا لتشريعات قانونية أو لوائح إدارية مضى على بعض منها أكثر من نصف قرن، ولم تعد ملائمة للأوضاع الراهنة أو على المستوى المؤسسي الإداري، حيث تعاني معظم الجهات المسؤولة عن الأوقاف من مشكلات حقيقية في التنظيم والتخطيط، وانخفاض مستوى مهارات الكوادر العاملة، وعدم وجود خبراء متخصصين في هذا المجال أو ذلك، من مجالات العمل الوقفي، وهناك تحديات كبيرة أيضا على مستوى سياسات استثمار أموال الأوقاف، وتوظيفها اقتصاديا وصرف ريعها في مجالات النفع العام وفقا لشروط الواقفين، ومن ثم فلا تزال معظم أوقاف البلدان الإسلامية تستثمر وتوظف بطرق تقليدية قليلة الكفاءة ومنخفضة العائد الاقتصادي و الاجتماعي معا.
وبالرغم من وجود مثل تلك العقبات والتحديات فإنها ليست مستحيلة الحل، ويمكن التغلب عليها إذا تم التعامل معها وفقا لرؤية علمية واضحة وشاملة، ضمن استراتيجية، تقوم في جوهرها على أساس تفعيل دور نظام الوقف للإسهام في بناء المجال المشترك بين المجتمع والدولة وتوثيق العلاقة بينهما عبر عديد من السياسات والأنشطة والبرامج والمشروعات.
إن أمام الدول الإسلامية فرصة تاريخية للنهوض بنظام الوقف وتجديد بنيته التشريعية القانونية والمادية والمؤسسية والوظيفة حتى يمكنه أداء دوره، ضمن منظومة أعمال التضامن العام المنبثقة من الشريعة الإسلامية في خدمة الدولة والمجتمع معا، More »

بحث عن تطور الوظيفة السلمية لمنظمة الأمم المتحدة United Nations

تطور الوظيفة السلمية لمنظمة الأمم المتحدة

مقدمة

لقد أنشأت منظمة الأمم المتحدة سنة 1945 بعد حربين عالميتين مدمرتين حدثت خلالهما أفظع الانتهاكات لحقوق الإنسان والشعوب، وقد جاء قرار إنشاء الأمم المتحدة بعد الفشل الذريع الذي منيت به منظمة عصبة الأمم التي أنشأت سنة 1919 في تحقيق الهدف من إنشائها وهو الحفاظ على الأمن الدولي وذلك في إطار التوازنات العالمية الجديدة التي أعقبت الحرب العالمية الأولى.
وخلال الفترة الممتدة بين 1914 و 1918 جرب العالم خطر الحروب وما تجر من ويلات وما تحدثه من مآسي اجتماعية وتهديد للاستقرار والديمقراطية والسلم، فلم يكن غريبا أن تركز المنظمة على أهداف الحفاظ على السلم وتشجيع للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ودعم حقوق الإنسان داعية إلى التعاون الدولي لبلوغ هذه الأهداف، بل وجاعلة منه واجبا دوليا.
ومنذ إنشاء المنظمة جرت تحولات كبيرة، فقد استقرت الحرب الباردة فأبعدت المنظمة عن تحقيق الكثير من غاياتها، وجعلتها عرضة للصراع بين الشرق والغرب، وشلت كثيرا من آلياتها وهيمن نمط من التفكير يغلب الصراع على التعاون. More »

تطور الوظيفة السلمية لمنظمة الأمم المتحدة

جامعة المولى إسماعيل – مكناس
كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية

شعبة القانون العام
تخصص علاقات دولية

بحث لنيل الإجازة تحت عنوان

un
تطور الوظيفة السلمية لمنظمة الأمم المتحدة

تحت إشراف الأستاذ : محمد الهزاط
من إنجاز الطالبتين : فــرح ر.  &  نادية خ.
السنة الجامعية: 2004-2005

More »

مقدمة بحث حول موقف الإسلام والقانون من ظاهرة الرشوة

موقف الإسلام والقانون من ظاهرة الرشوة (2)

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستخيره، ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا ولا مرشدا ثم: إن أصدق الحديث كلام الله، و أن خير الهدي هدي محمد سينا وحبيبنا محمد عليـه أفضل الصلوات ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شري له ونشهد أن محمد النبي المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اهتدى يهديه إلى يوم الدين.
أما بعد، More »

المبادئ العامة للتدابير الوقائية: ماهية,تعريف,أهمية,طبيعة

بحث حول دور التدابير الوقائية في مكافحة الظاهرة الإجرامية
الفصل الأول : المبادئ العامة للتدابير الوقائية

ظلت العقوبة لحقبة طويلة من الزمن الصورة الأساسية إن لم تكن الوحيدة للجزاء الجنائي. ومع تطور الفكر العقابي تبث عجز العقوبة عن القيام بالدور المنوط بها والذي يتجلى في الحد من ظاهرة الإجرام والقضاء عليها داخل المجتمع، مما أدى إلى ظهور ما يسمى بالتدابير الوقائية على يد المدرسة الوضعية كنظرية، أي أن التدابير كانت من قبل ظهور المدرسة الوضعية. وبذلك لم يعد الهدف من الجزاء الجنائي هو إيلام المجرمين المحكوم عليهم والانتقام منهم، بل غدا ذلك الهدف متمثلا في فكرة إعادة تأهيل هؤلاء المحكوم عليهم وإدماجهم في المجتمع.
وللوفاء بهذه الأهداف الجديدة في مجال العقاب ظهرت كما سبق القول فكرة التدابير الوقائية التي تتميز ببعض الخصائص ولتطبيقها يجب أن تتوفر بعض الشروط كما أنها تخضع لضمانات وقواعد قانونية. هذه التدابير لا تهدف إلى إيلام المجرم والانتقام منه كما هو الشأن بالنسبة للعقوبة وإنما تهدف إلى إصلاح المجرم وإعادة تكييفه مع المجتمع ومساعدته على الانخراط والاندماج من جديد في حظيرة المجتمع.
إذن سنعمل من خلال هذا الفصل الأول على بيان ماهية هذه التدابير وتطورها التاريخي وذلك في (فرع أول)، ثم بيان خصائصها وشروطها، وكذلك الضمانات والقواعد القانونية التي تخضع لها هذه التدابير في (فرع ثاني).

الفرع الأول : ماهية التدابير الوقائية وتطورها التاريخي
المبحث الأول : ماهية التدابير الوقائية

اختلف الفقهاء في شأن الطبيعة القانونية للتدابير الوقائية وكان هذا الموضوع مثارا لتضارب الآراء نظرا للصراع القائم بين الاتجاهات المذهبية في السياسة الجنائية لتحديد طبيعة العقوبة( ). وكان من المتعين اتخاذ موقف لتحديد المدلول القانوني للتدابير الوقائية، وما إذا كانت جزاء جنائي تتحقق له جميع صفات الجزاء الجنائي، أو أنه مجرد إجراء أو معاملة أو إعادة تأهيل، وقد انعكس هذا الخلاف على طبيعة التدابير الوقائية أيضا، فيرى جانب من الفقه أنها تدابير ذات طبيعة قضائية، ويرى جانب آخر أنها إجراءات إدارية. ويترتب على هذا الخلاف الأخير تحديد خضوعها لنطاق قانون العقوبات أو القانون الإداري( ). ويذهب الرأي الراجح في الفقه إلى أن التدابير الاحترازية جزاء جنائي، كما أنها ذات طبيعة قضائية وتخضع بالتالي لقانون العقوبات، كما يلاحظ أن هناك تعدد في التسميات التي أعطيت لهذه التدابير وأيضا في التعريفات. وسوف نبرز ذلك من خلال التطرق إلى تعريف التدابير الوقائية (مطلب أول) وإلى أهمية هذه التدابير (مطلب ثاني) وطبيعتها (مطلب ثالث).
More »