في النظام العالمي الجديد : التحديات التي تواجه الأمم المتحدة
الخاتمة العامة :
عقد المجتمع الدولي آمالا عريضة على قمة العالم بعد أن قيل عنها أنها قمة إصلاح العالم بما فبه منظومة الأمم المتحدة.
و بقدر ما سعت الآمال التي كانت معقودة عليها جاءت الوثيقة التي صدرت عنها مخيبة للآمال، إذ استبعدت منها القضايا الخلافية التي كانت و لاتزال تحدث شرخا في نسيج المجتمع الدولي و كانت الدول و الشعوب تتطلع إلى أن يتوصل بشأنها إلى اتفاق.
هذا اقتصرت الوثيقة ( أو البيان الختامي ) على تحديد المواقف الدولية المعتادة من بعض القضايا، و أجل النظر في بعضها اللآخر _ رغم أهمية _ إلى أجل غير مسمى. و القضايا التي طرحتها الوثيقة تشكل الحد الأدنى لما تم عليه الوفاق بين الأقوياء و المستضعفين ( اكمل قراءة التدوينة )


