المقاربة اللسانية للاستعارة
خلاصة وتركيب
انصب اهتمامنا في هذا البحث على دراسة ما تقدمه المقاربة اللسانية في فهم وتصور الاستعارة. وقد انتهينا إلى عدة خلاصات نوجزها في النقط التالية :
*انحصار النظرية البلاغية القديمة في النظرة الجمالية التي تنظر إلى الاستعارة باعتبارها وجها بلاغيا الهدف منه التشديد على المعنى والمبالغة فيه. وذلك برغم التفاتها إلى جوانب تتجاوز ما هو جمالي لتشمل خطابات أخرى . وهي إلتفاتات لم يتم استثمارها بشكل كاف .
*استمرار النظرة الجمالية للاستعارة في كتابات النقاد العرب المحدثين، فرغم انتقالهم من مقولة الاستبدال إلى مقولة التفاعل ظل تصورهم للاستعارة لصيقا بالمعاني الشعرية وبقدرة الشاعر الحديث على رؤية التشابه في الاختلاف والاتحاد مع موضوعات العالم الخارجي . ولعل ما يسوغ هذا الانحصار في النص الإبداعي، يرجع إلى توجه المقاربة الجمالية نحو الشعر باعتباره خطابا ذو مكانة خاصة بين الكم الهائل من الخطابات التي ينتجها الإنسان . ( اكمل قراءة التدوينة )
أرشيف التصنيف: ‘اللغة العربية’
خلاصة وتركيب, بحث المقاربة اللسانية للإستعارة
الثلاثاء, 2 فبراير, 2010البنية الإستعارية في الخطاب السياسي
الإثنين, 1 فبراير, 2010المقاربة اللسانية للاستعارة
الفصل الثالث: الاستعارة بين الإيحاء والتقرير
II-البنية الاستعارية في الخطاب السياسي:
سنقدم في هذا المحور قراءة في البنية الاستعارية لخطاب ألقاه الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما أمام البرلمان التركي من أجل الاستدلال على فرضية مفادها بنينة الاستعارة لخطاباتنا اليومية وكونها الأساس في بناء نسقنا التصوري بالاعتماد على مختلف تجاربنا التي نكونها من احتكاكنا المباشر مع العالم الخارجي. وستكون آلياتنا في قراءة هذا الخطاب معتمدة على ما قدمه التصور التجريبي التفاعلي ممثلا في الاستعارات الكبرى التي تحدث عنها لايكوف وجونسون في كتابهما : ” الاستعارات التي نحيا بها “.
1-نص الخطاب :
سنشتغل على مقتطف من نص الخطاب الذي ألقاه أوباما في السادس أبريل 2009 أمام البرلمان التركي في مبنى الجمعية الوطنية الكبرى. ( اكمل قراءة التدوينة )
الإستعارة في قصيدة سربروس في بابل
الأحد, 31 يناير, 2010المقاربة اللسانية للاستعارة
الفصل الثالث: الاستعارة بين الإيحاء والتقرير
I-الاستعارة في قصيدة ” سربروس في بابل “:
إن البحث عن الاستعارة في النص الشعري ليس أمرا مجانيا، بل إنه ينبع من تلك العلاقة الجدلية القائمة بين الإبداع الشعري والصورة الشعرية المؤسسة له، وفي هذا الصدد نستحضر قولا لبول ريكور يلخص فيه بنية الاستعارة ووظيفتها في بناء عالم القصيدة يقول :” كل استعارة قصيدة مصغرة” . يمكن أن نقلب المعادلة فنقول مع الحنصالي ” كل قصيدة استعارة موسعة ” . تشير هذه القولة إلى أن الاستعارة أساس بناء القصيدة . وقد كان للتصور البلاغي القديم، وقبله التصور الأرسطي، أثرا هاما في ترسيخ هذا الفهم. بل إن الأمر تعدى المستوى النظري ليشمل الابداع نفسه، إذ لا نعدم قصيدة تخلو من الاستعارة أو على الأقل من أسلوب مشابهة معين.وإذا كانت الاستعارة مبنينة لعالم القصيدة القديمة، فإن حضورها يزداد أهمية عندما يتعلق الأمر بالشعر الحديث ،وخاصة منه شعر التفعيلة،خاصة أن الحديث عن الشعر الحديث قد ارتبط ارتباطا وثيقا بالصورة الشعرية.
1- مدخل إلى ” سربروس في بابل”:
1- ليعو سربروس في الدروب
2- في بابل – الحزينة المهدمه
3- ويملأ الفضاء زمزمه
4- يمزق الصغار بالنيوب، يقضم العظام
5- ويشرب القلوب
6- عيناه نيزكان في الظلام
7- وشدقه الرهيب موجتان من مدى ( اكمل قراءة التدوينة )
الإستعارة بين الإيحاء والتقرير
الأحد, 31 يناير, 2010المقاربة اللسانية للاستعارة
الفصل الثالث: الاستعارة بين الإيحاء والتقرير
مدخل:
إذا كان التصور الجمالي قد نظر إلى الاستعارة باعتبارها وجها بلاغيا متميزا وظيفته تزيينية بالأساس ،ويتم تحريكه بواسطة مقاصد أصحابه، فإن المقاربة المعرفية خاصة التجريبية منها قد ذهبت أبعد من ذلك لترى في الاستعارة خاصية مبنينة للغة في استعمالها العادي أيضا. من منطلق المفارقة بين هذين التصورين، جاء هذا الفصل ليستدل ( اكمل قراءة التدوينة )
الإستعارات البنيوية
السبت, 30 يناير, 2010المقاربة اللسانية للاستعارة
الفصل الثاني: المقاربة المعرفية للاستعارة
ج-تصور لايكوف وجونسون للاستعارة :
ب-أنواع الاستعارات:
الاستعارات البنيوية:
تتأسس الاستعارات البنيوية ، شأنها شأن الاستعارات الأنطلوجية والاتجاهية، على ترابطات نسقية داخل تجربتنا، فاستعارة الجدال الحرب، تسمح بإقامة تصور لما هو الجدال العقلي بالاستعانة بشيء نفهمه بطريقة أسهل، وهو الصراع الفيزيائي ( الحرب). نجد العراك في مملكة الحيوانات التي تسعى إلى الحصول على ما تحتاجه من فرائس وملكية أو سلطة … لأن حيوانات أخرى ترغب في الأشياء نفسها وتريد منع الآخرين من الحصول عليها. ينطبق الأمر نفسه على البشر، إلا أن كوننا “حيوانات عاقلة” جعل صراعاتنا ومعاركنا، ومنها الحرب، مؤسساتية بطرق متعددة. إلا أنه رغم هذا الطابع المؤسساتي فإن ” البنية الأساس للمعركة تظل في العمق ثابتة لا تتغير.ففي المعارك التي تدور بين حيوانين لاحظ العلماء عددا من الممارسات: التحدي قصد تخويف العدو وغزو مساحته، والدفاع عن الموقع والهجوم والهجوم المضاد والانسحاب أو الاستسلام. والمعركة البشرية ( اكمل قراءة التدوينة )
الاستعارات الأنطلوجية
الجمعة, 29 يناير, 2010المقاربة اللسانية للاستعارة
الفصل الثاني: المقاربة المعرفية للاستعارة
ج-تصور لايكوف وجونسون للاستعارة :
ب-أنواع الاستعارات:
الاستعارات الأنطلوجية:
1-استعارات المادة كيان:
يسمي الباحثان هذا النوع من الاستعارات أنطلوجية، بالنظر إلى أنها تنتج عن تجاربنا مع الأشياء الفيزيائية ( وبخاصة أجسادنا) تقدم هذه الاستعارات طرقا للنظر إلى الأحداث والأنشطة والإحساسات والأفكار … باعتبارها كيانات ومواد، يستدل الباحثان على ذلك، بتجربة ارتفاع الأسعار التي يمكن أن تعتبر، استعاريا، كيانا نسميه التضخم .وبهذا نحصل على طريقة للإحالة على هذه التجربة:
التضخم كيان: ( اكمل قراءة التدوينة )


