التعريف بالاجتهاد المقاصدي – الفصل الثاني:
1- تعريف الاجتهاد في اللغة والاصطلاح :
أ- تعريف الاجتهاد في اللغة :
الاجتهاد لغة: بذل الوسع والمجهود في طلب الأمر ، وهو افتعال من الجهد والطاقة ، والجهد بالفتح والضم : الطاقة. وقيل بالفتح المشقة ، وبالضم الوسع، وقال الراغب: الاجتهاد :أخذ النفس ببذل الطاقة، وتحمل المشقة يقال جهدت رأيي وأجهدته، أتعبته بالفكر ،ومنه قوله تعالى :{ وأقسموا بالله جهد أيمانهم }، أي حلفوا واجتهدوا في الحلف أن يأتوا على أبلغ ما في وسعهم، وفي السنة المشرفة :” أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يبعث معاذا إلى اليمن. قال : كيف تقضي إن عرض لك قضاء، قال أقضي بكتاب الله ، قال فإن لم تجد في كتاب الله ، قال فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فإن لم تجد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في كتاب الله . قال أجتهد رأيي ولا آلو ، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره ، وقال : الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضى رسول الله “.

وفي عون المعبود في شرح الحديث:” معناه لا أقصر في الاجتهاد ، ولا أترك بلوغ الوسع فيه، فالاجتهاد لا يكون إلا فيما بذل فيه الجهد والكلفة، فيقال : اجتهد الرجل في حمل الرحا ولا يقال اجتهد في حمل خردلة “.

ب- تعريف الاجتهاد في الاصطلاح :
وأما الاجتهاد في الاصطلاح فقد اختلف عبارات الأصوليين في تعريفه مع تقارب في المدلول، ويمكن تصنيف هذه التعريفات إلى ثلاثة مجموعات :
الأولى : استفراغ الوسع وبذل المجهود في طلب الحكم الشرعي.
الثانية : استفراغ الفقي الوسع لتحصيل ظن بحكم شرعي.
الثالثة : بذل المجتهد وسعه في طلب العلم بإحكام الشريعة .

وبالنظر إلى التعاريف السابقة نستنتج :
أولا : أن معظم التعريفات صدرت بعبارة استفراغ الوسع، ومنها ما بدئ يبذل الجهد أو المجهود. ولا شك أن التعبير باستفراغ الوسع أدق من بذل الجهد . في الدلالة على المعنى المقصود ، لأنها تشعر ببذل او عطاء كل الوسع والجهد ، أما كلمة بذل فإنها تدل على مطلق العطاء،.

وهناك من جمع بين التعبيرين فقال :” استفراغ الوسع وبذل المجهود في طلب الحكم الشرعي “.

وقد زاد الآمدي في تعريفه قيد : على وجه يحس من النفس العجز عن المزيد وفيه تكرار، فإن استفراغ الجهد مفن عن ذكر العجز عن الزيادة .

ومقصود الأصوليين من هذا القيد خروج اجتهاد المقصر، وهو الذي يقف عن الطلب مع تمكنه من الزيارة على ما فعل من السعي.

ثانيا : ذهب الغزالي وابن قدامة أن المطلوب من المجتهد أن يحصل العلم، بينما ابن الحاجب ومن افقه قالوا : بأن المجتهد ينبغي أن يحصل الظن، وأما الاغلب فقد أغفل ذكر العلم أو الظن في تعريفه .

وقد جمع الرازي بين العلم والظن في تعريفه فقال :” بذل المجهود في طلب علم أو ظن بحكم النازلة من الأدلة بواسطة الفكر والتأمل “.

وبالنظر في حقيقة الاجتهاد ، فإن التعبير بالظن أسلم لأن غاية المجتهد الوصول إلى الحكم الشرعي بطريق الظن الغالب. لأن الأحكام الاجتهادية قلما تخلو من خلاف. ولأن الأحكام القطعية تستند إلى أدلة قطعية الثبوت والدلالة. وبالتالي فهي غنية عن بذل أو استفراغ أي جهد وخارجة عن دائرة الاجتهاد .

وقد التمس للغزالي تبريرات لا ستعماله قيد العلم في تعريفه. فقيل : ” المقصود بالعلم عند الغزالي أصل وضع الكلمة لغة ، لا ما نتصرف إليه عادة الأصوليين فيكون المقصد عندهما واحد “.

ومنهم من ذهب إلى أن العلم أعم من كون أو ظنا ، لكون أغلب الأحكام ظنية .

ولتجنب هذا الإشكال رؤي أن يحذف هذا القيد من التعريف لكون الاجتهاد شامل للقطعي والظني.

ثالثا: اعترض على التعريفات الأصولية، بنقص الوسيلة والطريقة التي توصل إلى معرفة الحكم وهي الدليل ، لأن الأدلة هي مجال علم الأصول ، ودعامة المجتهد ، من حيث هي التي تستقي منها الأحكام لذلك ينبغي أن يكون المجتهد بأنه استفراغ الفقيه الوسع لتحصيل ظن بحكم شرعي، من دليل تفصيلي

وخلاصة ما تقدم فإن الاجتهاد هو استفراغ الوسع ممن تأهل له للتوصل إلى حكم الشرع في أي أمر .

ومادام حديثنا عن المقاصد ، فهو استنفاد الطاقة للتوصل إلى المصلحة .

2 – تعريف الإجتهاد المقاصد في اللغة والاصطلاح:
أ- تعريف المقاصد في اللغة :

إذا نظرنا في معاجم اللغة العربية،في مادة قصد وتصريفاتها نجد تطلق على معان كثيرة منها :
*الأم وإثيان الشيء: يقال قصده قصدا وقصد إليه : أمه أي طلب بعينه ويقال قصدت قصده : أي نحوت نحوه .
*استقامة الطريق: وهو ما كان بين مستو غير مشرف ولا ناقص يقال : اقتصد في أمره: استقام ومن قوله تعالى ” وعلى الله قصد السبيل”(النحل الآية 9).
*الاعتدال والتوسط: وهو ما بين الإسراف والتقتير ، والقصد في المعيشة: أن لا يسرف زلا يفتر ويقال قصد في الأمر : لم يتجاوز في الحد ورضي بالتوسط. عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : كنت أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا ” . أي متوسطة بين الطول والقصر .

والتوسط والاعتدال قد يكون معنويا كما سبق ، وقد يكون ماديا، يقال : رجل قصد : أي ربعة لا بالجسم ولا بالضئيل قال ابن شميل المقصد من الرجال بمعنى القصد وهو الربعة .

*الكسر والطعن: يقال قصدت العود قصدا : كسرته وانقصد الرمح : انكسر بنصفين وقصده : طعنة فلم يخطئه وطربه فقتله ،أو قتله على مكانه وأقصدته حية : قتلته .

للمقاصد تعريفات كثيرة نذكر منها :
التعريف الأول : لولي الله الدهلوي: علم أسرار الدين الباحث عن حكم الأحكام ولمياتها. وأسرار خواص الأعمال ، وشكاتها “.

التعريف الثاني : الشيخ الطاهر بن عاشور : ” مقاصد التشريع العامة: هي المعاني والحكم الملحوظة للشارع في جميع أحوال التشريع أو معظمها. بحيث لا تختص ملاحظتها بالكون في نوع خاص من أحكام الشريعة فيدخل في هذا أوصاف الشريعة وغاياتها العامة. والمعاني التي لا يخلو التشريع من ملاحظتها … ويدخل في هذا أيضا معان من الحكم ليست ملحوظة في سائر أنواع الأحكام ولكنها ملحوظة في أنواع كثيرة منها ” .

التعريف الثالث : علال الفاسي :” المراد بمقاصد الشريعة : الغاية منها، والإسرار التي وضعها الشارع عند كل حكم من أحكامها “.

التعريف الرابع : الدكتور أحمد الريسوني :” إن مقاصد الشريعة هي الغايات التي وضعت لأجل تحقيقها لمصلحة العباد .

التعريف الخامس : الدكتور نور الدين بن مختار الخادمي :” المقاصد هي المعاني الملحوظة في الأحكام الشرعية. والمترتبة عليها سواء أكانت المعاني الملحوظة في الأحكام الشرعية. والمترتبة عليها. سواء أكانت تلك المعاني حكما جزئية او مصالح كلية أو سمات إجمالية ، وهي تلك المعاني حكما جزئية أو معالم كلية او سمات إجمالية وهي التي تتجمع ضمن هدف واحد هو تقرير عبودية الله تعالى ومصلحة الإنسان في الدارين “.

التعريف السادس : الدكتور عبد الرحمان الكيلاني :” المعاني الغائبة التي اتجهت إرادة الشارع إلى تحقيقها عن طريق أحكامه “.

التعريف السابع : محمد سعد اليوبي :” هي المعاني والحكم ونحوها التي راعاها الشارع في التشريع عموما وخصوصا من أجل تحقيق مصالح العباد “.

وبعد أن أوردت بعض ما أطلعت عليه من تعريفات للمقاصد الشرعية نلاحظ ما يلي :
أولا : ان المتقدمين لم يقدموا تعريفا للمقاصد الشرعية رغم استعمالهم لعبارة المقاصد وما في معناها كالحكمة ، ومطلق المصلحة والغاية. ونفي الضرر ورفعه ودفع المشقة ومعقولية الشريعة. والغرض والمراض والمغزى … يقول الريسوني : لم أجد تعريفا فيما اطلعت عليه عند الأصوليين وغيرهم من العلماء الذين تعرضوا لذكر المقاصد قديما “.

ويعلل الريسوني عدم إيراد الشاطبي تعريفا للمقاصد لوضوحها بحيث أنه لا حاجة لذلك .

ثانيا : أن هذه التعريفات متقاربة في جملتها من حيث الدلالة على معنى المقاصد ومسماها ومن حيث بعض متعلقاتها على نحو أمثلتها وأنواعها. ولذا نراها تتفق على الأمور التالية :
أ-كلها تعتبر المقاصد تعبيرا عن مراد الشارع الحكيم من تشريع الأحكام
ب-مقاصد الشرع تحقيق المصلحة للمكلف ، وهذه المصلحة تتحقق بجلب المنفعة ودفع المفسدة .
ج-تقسيم هذه التعريفات المقاصد إلى ما يحقق مصالح عامة للأمة ومصالح خاصة تشبع رغبات الأفراد ضمن مجتمع متكامل .

3-مفهوم الاجتهاد المقاصدي :
بعد أن اتضح لنا معنى الاجتهاد، ومعنى المقاصد، يمكن أن تقول لأن الاجتهاد المقاصدي هو إعمال العقل وبدل الجهد في تبيين مقاصد الشارع في كل النصوص والأحكام . وسبر أغوارها ومعانيها ، والكشف عن غاية الشارع من تشريعاته رعاية لمقاصد الشريعة- في فقه النص وتنزيله – التي تشكل الضابط المنهجي والعمق الثقافي والرؤية المستقبلية في المجال التشريعي والحضاري .

أو أن الاجتهاد المقاصدي بكل إيجاز واختصار هو : العمل بمقاصد الشريعة والإلتقاء إليها والاعتداد بها في عملية الاجتهاد الفقهي .

فهرست الموضوعات
المـقـدمـة
الفصل الأول : التعريف بالشيخ يوسف القرضاوي :
1- مولده ونشأته ومؤهلاته العلمية
2- أعماله الرسمية
3 – جهوده ونشاطاته في خدمة الإسلام
4 -مؤلفاته الفصل الثاني : التعريف بالاجتهاد المقاصدي :
1 تعريف الاجتهاد في اللغة والاصطلاح
أ تعريف الاجتهاد في اللغة
ب تعريف الاجتهاد في الاصطلاح
2 تعريف المقاصد في اللغة والاصطلاح
أ تعريف المقاصد في اللغة
ب تعريف المقاصد في الاصطلاح
3 مفهوم الاجتهاد المقاصدي
الفصل الثالث : تاريخ الاجتهاد المقاصدي
1 الاجتهاد في العصر النبوي
– مقاصد السنة
– مقاصد النسخ في الأخبار
– مقاصد التعارض والترجيح
2- الاجتهاد المقاصدي في عصر الصحابة
– وراثتهم النبو ونقله إلى كافة أجيال الأمة
– أثارهم في المقاصد
– الوقائع التي اجتهدوا فيها
– إجمالهم على ترك الحي
3-الاجتهاد المقاصدي في عصر التابعين
– وراثتهم لعلم الصحابة وهدي النبوة
– أخذهم بالنص والمصلحة والقياس
– اختلاف عصرهم عن عصر الخلافة
– اجتهادهم في النوازل
– إنكارهم للحيل
4- الاجتهاد المقاصدي في عصر أئمة المذاهب
– وراثتهم للهدي النبوي وعلم السلف
– أصولهم في الاستنباط
– مقاصدية الاستحسان
– مقاصدية المصلحة المرسلة
– مقاصد العرف
– مقاصدية سد الدرائع
– مقاصدية النوازل التي اجتهد فيها الأمة
5-الاجتهاد المقاصدي عند عموم الفقهاء والأصوليين :
– مظاهر الاجتهاد المقاصدي عند عموم الفقهاء والأصوليين
– التصريح بالمقاصد الشرعية
– الفروع الفقهية والأمثلة التطبيقية
– القواعد الشرعية
– مستثنيات القواعد
– مراعاة الخلاف وتغير الفتوى بتغير الزمان والمكان والحال
– الاعتداد بالمصاب التبعية
– مشاهير علماء المقاصد الفصل الرابع : ضوابط الاجتهاد المقاصدي ومجالاته
أ – ضوابط الاجتهاد المقاصدي
1 -دواعي العمل بالضوابط المقاصدي
2 -الضوابط العامة والشروط الاجمالية للاجتهاد المقاصدي
– شرعية المقاصد وربانيتها
– شمولية المقاصد وواقعيتها وأخلاقها
– عقلانية المقاصد .
3 – الضوابط الخاصة للاجتهاد المقاصدي :
– ضوابط المصلحة المرسلة
– ضوابط العرف
– ضوابط التعليل ب
– مجالات الاجتهاد المقاصدي
1 -القطعيات التي لا تقبل الاجتهاد المقاصدي
– العقيدة
– العبادة
– المقدرات
– أصول المعاملات
– عموم القواطع
2-الظنيات التي تقبل الاجتهاد المقاصدي :
– الوسائل الخادمة للعقائد
– الوسائل الخادمة للعبادة
– كيفيات بعض المعاملات
– النوازل الاضطرارية
– المسائل المتعارضة
– عموم الظنيات الفصل الخامس : منهج الشيخ يوسف القرضاوي في الافتاء المقاصدي
1- عدم التعصب والتقليد
2 – التيسير وعدم التعسير
3 – مخاطبة الناس بلغة العصر
4 – الإعراض عما لا ينفع الناس
5 – الاعتدال بين المتحللين والمتزمتين
6 – إعطاء الفتوى حقها من الشرح والإيضاح
الفصل السادس : مظاهر الاجتهاد المقاصدي من خلال فتاوى الشيخ يوسف القرضاوي
: 1- مجالات العبادة :
أ- الطهارة والصلاة :
– المسح على الجوربين
– الحكمة من الاغتسال من الجنابة
– الحكمة من صلاة الكسوف والخسوف
– صلاة المأموم منفردا خلف الصف
ب- الصيام والزكاة
-الحكمة من السحور
-إخراج الفطرة بقيمتها من النقود
-زكاة الرواتب والأجور ج
– الحج والعمرة
– حج التطوع أو الصدقة
– مقام إبراهيم هل يجوز نقله من مكانه ؟
2- مجال شؤون المرأة
– الحكمة من الزواج والجماع
– عدة المطلقة قبل الدخول بها
– حكم المهر وحكمته
– حكم زواج المسلم من الكتابية
– حدود وعودة الرأة
3- مجال الطب والصحة :
– موقف الإسلام من الاستنساخ
– حكم إجهاض الناشئ عن الاغتصاب
– حكم زرع عضو حيوان نجس في جسم إنسان
– حكم زرع الخصية
4- مجال المجتمع ومجالاته .
– تشميت العاطس : حكمة وحكمته
– نبش مقبرة قديمة للمصلحة
– المقصد من آداب الطعام الواردة في الأحاديث النبوية5
– مجال الحكم والسياسة
– حكم دخول مسلمي الأرض المحتلة برلمان الدولة اليهودية
– حكم مشاركة الفرد والجماعة المسلمة في حكم غير إسلامي
– حكم تعدد الأحزاب في ظل الدولة الإسلامية
خاتمة
_____________________________________
– أنظر القاموس المحيط 351 ، ولسان العرب 2/395، والمفردات 101.
– الأنعام : الآية 109.
– سنن أبي داود، كتاب الأقضية ، باب اجتهاد الرأي في القضاء ، 4/18 رقم 3592.
– أنظر المستصفى 2/350 ، والأحكام اللآمدي 4/141 ، والمحصول 2/3/7 ورإشاد الفصول 220.
– اللمع 129- وأنظر المحصول 2/3/7 . وتقريب الوصول 151، وأصول الشاسي 300 وإحكام الفصول 173، للكشاف 28 والإحكام لابن حزم 8/133.
– أنظر مختصر ابت الحاجب 2/289، جمع الجوامع 2/379 و الأحكام للآمدي 4/141.
– المستصفى 2/350، انظر روضة الناضر 2/401.
– الاجتهاد في الفقه الإسلامي، الأستاذ عبدالسلام السليماني،36.
– اللمع 129.
– نهاية السرل 3/287.
– الموافقات . 4/113.
– الاجتهاد، ومقتضيات العصر ، محمد هشام الأيوبي ، ص 20.
– انظر الاجتهاد في الإسلام للدكتور نادية شريف العمري 27 اصول الفقه للرحيلة 2/103.
– أنظر التقرير والتعبير 3/292 والاجتهاد في الفقه الإسلامي 37.
– الاجتهاد في الشريعة الإسلامية ، الدكتور محمد فوزي فيض الله 12.
– مقاصد الشريعة الإسلامية. الدكتور زياد محمد احميدان : 389.
– انظر القاموس المحيط للفيروز أبادي ، ص 396 والصحاح للجوهري ج1 ص 521 وتاج العروس للزبيدي ج9 ص35.
– صحيح مسلم كتاب الجمعة تخفيف الصلاة والخطبة ج 6 ص 396.
– أنظر تاج العروس ، ج9 ص 39. ولسان العرب لابن منظور ج 11 ص 179.
– أي حقيقتها .
– حجة الله البالغة ، ج1 ص 21.
– مقاصد الشريعة الإسلامية. ابن عاشور ص 51.
– مقاصد الشريعة الإسلامية ومكارمها ، علال الفاسي ، ص 3 .
– نظرية المقاصد عند الشاطبي ، ص 7.
– الاجتهاد المقاصدي ، ج1 ص 53 كتاب الأمة العدد 65 سنة 1419 هـ وزارة الأوقاف قطر .
– قواعد المقاصد عند الإمام الشاطبي ،ص 47.
– مقاصد الشريعة وعلاقتها بالأدلة –ص 37.
– انظر نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي ص 17. وانظر قواعد عند الشاطبي ص 45.
– أنظر نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي ص 17.
– الاجتهاد المقاصدي : مفهومه مجالاته ضوابطه ، عبدالسلام آيت سعيد ص 25.
– الاجتهاد المقاصدي حجيته … ضوابطه … مجالاته . نور الدين بن مختار الخادمي ج 1 ص 33 كتاب الأمة العدد 65 سنة 1419. وزارة الأوقاف – قطر .