“… المعجم الفلسفي النظرية، الميتافيزيقا، اللوغوس، الفضيلة،الحكمة “، في كتاب رحاب الفلسفة للجذوع المشتركة، يأتي في وقت مر على اعتماد الكتاب المدرسي الخاص بمادة الفلسفة للجذوع المشتركة ما يقارب خمس سنوات. ونعتقد أنها مدة كافية لاجراء مساءلة لهذا الكتاب على المستويين المعرفي والمنهجي،…”

المملكة المغربية
المدرسة العليا للأساتذة بمكناس

شعبة الفلسفـة
السنة الخامسة

بحث تحت عنوان:

منزلة المعجم في درس الفلسفة

منزلة المعجم في درس الفلسفة
الفضيلة- الحكمة – اللوغوس – الميتافيزيقا – النظرية

تحت إشـراف: الأستاذ.  محمد مساعد

إعــداد الطالبتين: إبتسام بـ.  &  نجوى عـ.

السنة الجامعية
2008-2009

لائحة المراجع
-ابن منظور :” لسان العرب
-أحمد الخالدي وآخرون ” في رحاب الفلسفة ” الجذوع المشتركة للتعليم الثانوي والتأهيلي ، الدار العالمية للكتاب مكتبة السلام الجديدة ، 2008.
-أندريه لالاند :” موسوعة الفلسفية  تعريف خليل أحمد خليل وأحمد عويدات، بيروت باريس ، منشورات عويدات ، المجلد 1 – 2 – 3.
-ابن سينا:” الرسالة الخامسة في أقسام العلوم العقلية من تسع رسائل في الحكمة والطبيعيات  ”
-جلال الدين سعيد ” معجم المصطلحات والشواهد الفلسفية “، دار الجنوب للنشر ، تونس
-جميل صليبا:” المعجم الفلسفي “، الجزء الثاني ، بيروت ، دار الكتاب اللبناني 1982
-عبدالرحمان بدوي” الموسوعة الفلسفية” الجزء الأول والثاني ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، الطبعة الأولى،  1984.
-المنجد في اللغة والإعلام ، طبعة جديدة ومنقحة ، دار المشرق بيروت 1998.

تصميم البحث:
– تقديم
– دوافع البحث، أهدافهه، إشكاليته
I. / الفصل الأول
1- الدلالة اللغوية والاصطلاحية للمعجم
2- أهمية المعجم التربوية
3- أهمية المعجم الفلسفية في درس الفلسفة
4- وضعية المعجم في المقرر الدراسي
II. / الفصل الثاني
1- جرد المفاهيم الفلسفية وتفريغها في جداول
2- تفسير وتحليل النتائج المحصل عليها
III. / الفصل الثالث
1- جرد التعاريف الخاصة بالمفاهيم الأساسية “بالكتاب المدرسي”
– النظرية
– الميتافيزيقا
– اللوغوس
– الفضيلة
– الحكمة
2- قراءة نقدية للتعاريف في ضوء المعاجم
– خاتمة البحث

 

منزلة المعجم في درس الفلسفة

 

تقديم :

يأتي هذا البحث في إطار التحضير لنيل شهادة التخرج من المدرسة العليا للأساتذة – مكناس – شعبة الفلسفة، وتتويجا لمسار تكويني دام سنة كاملة، تميزت بالبحث المتواصل من أجل تحصيل المعرفة الفلسفية، البيداغوجية والديداكتيكية، حيث تأتى لنا إغناء مكتسباتنا وتسليحنا بجميع الوسائل النظرية والتطبيقية الضرورية في أي عملية تكوين، مما ساعدنا على بناء قاعدة صلبة تمكننا من استشراق مستقبل مهني واعد يساهم في عملية الدفع بالبحث العلمي في مجال العلوم الانسانيةإلى الأمام.

وعلى وجه الخصوص، فبحثنا المعنون ب:” المعجم الفلسفي النظرية، الميتافيزيقا، اللوغوس، الفضيلة،الحكمة “، في كتاب رحاب الفلسفة للجذوع المشتركة، يأتي في وقت مر على اعتماد الكتاب المدرسي الخاص بمادة الفلسفة للجذوع المشتركة ما يقارب خمس سنوات. ونعتقد أنها مدة كافية لاجراء مساءلة لهذا الكتاب على المستويين المعرفي والمنهجي، خاصة وأن باقي المقررات الدراسية للسنتين الأولى والثانية باكلوريا شهدت تجديدا مماثلا، غير أن هذه المقررات تجتمع حول هدف واحد هو جعل المعرفة عموما، والمعرفة الفلسفية خصوصا، قادرة على مواجهة تحديات العصر المتمثلة أساسا في تبادل الحوار الثقافي، وكذلك الوعي بضرورة انفتاح الدرس الفلسفي على مختلف الحقول المعرفية، مما يزيح تهمة الانغلاق والعزلة، ويجعل منه درسا قادرا على التقاطع مع اهتمامات معرفية وتربوية مختلفة. ولعل المعجم ومن خلاله المفهوم الفلسفي هو العمدة في أي درس فلسفي متكامل.

دوافع البحث :
ترتسم دوافع بحثنا على مستويين:
المستوى الأول: أكاديمي: حيث تتوج نهاية سنة التكوين بالمدرسة العليا للأساتذة ببحث تربوي.
المستوى الثاني معرفي: حيث يتمثل الدافع الذي جعلنا نتجه صوب هذا البحث بالذات دون غيره، في رغبتنا في معرفة مدى مطابقة المعجم المدرسي للمعايير والشروط المميزة للمعجم الفلسفي.
ولما كان لبحثنا دوافع فلا بد من وجود أهداف وغايات.

أهداف البحث :
إن بحثنا هذا يعتبر نقطة بداية مساعدة لأي باحث، معلما كان او متعلما، واهداف البحث التي نسعى إلى تحقيقها من خلاله، يمكن حصرها بتركيز في الأهداف الآتية:
– التعرف على الخصائص المميزة للمعجم المدرسي بالكتاب المدرسي ” في رحاب الفلسفة” جذع مشترك.
– معرفة إلى أي حد تنطبق التعاريف الموضوعة للمفاهيم الفلسفية من قبل مؤلفي الكتاب المدرسي، مع نظيراتها المعرفة بالمعاجم الفلسفية.
– البحث عن تعاريف شاملة لبعض المفاهيم غير المعرفة بالكتاب المدرسي.
تركيب معجم فلسفي يشمل مختلف الدلالات التي يمكن للمفهوم أن يتخذها، حيث يمكن المهتمين من معجم دقيق ومضبوط لتحقيق فهم واستيعاب جيدين للمفهوم.

إشكالية البحث :
إذا كان المعجم بمثابة الدعامة الأساسية التي يتقوم بها الدرس الفلسفي، فإنه يطرح ها هنا سؤال رئيسي بخصوص ما يقدمه المعجم الفلسفي للمتعلم، وكيفية توظيفه في الكتاب المدرسي، واستثماره في الدرس الفلسفي، خصوصا و أن الفلسفة تشهد في واقعها التعليمي تداخلا مع حقول معرفية أخرى، خاصة العلوم الانسانية، حيث إن الفلسفة لم تعد المالك الوحيد لزمام إنتاج المفهوم وترويجها.
إن هذه المور تثير مجموعة من الاشكالات عن المعجم الفلسفي لعل من أهمها:
– ما هو المعجم الفلسفي؟ ما أهميته؟ وما وضعيته في الكتاب المدرسي؟
– هل يقدم لنا المعجم المدرسي تعاريف كافية للمفهوم؟ بمعنى هل يقدم مجمل الدلالات الممكنة للمفهوم الواحد؟
– وهل يؤدي الدور والوظيفة المنوطة بهما؟ أو أن به ثغرات تعوقه في تأدية وظيفته؟