الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمغرب

جامعة المولى إسماعيل – مكناس
كلية العلوم القانونية
والاقتصادية والاجتماعية

شعبــة القانون العام
تخصص إدارة داخلية

بحث لنيل الإجازة في الحقوق في موضوع:

الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمغرب
الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المغرب

تحت إشراف الأستاذ
عبد الحكيم بنشماش

من إنجاز الطالبين:
ع. رشيد    &   أمـال ز.

السنة الجامعية: 2004-2005

لائحة المصادر والمراجع:
الكتب:
** نصوص مختارة: فريديريك إنجلز
** أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة، فريديريك إنجلز
** إشكاليات الحركة في المغرب العربي، الحركة المغربي لحقوق الإنسان من أجل دولة القانون والاستقلالية المهنية

الدوريات:
* ندوة الاختفاء القسري بالمغرب: أية تسوية؟ محلة الكرامة عدد 8 2001.

المذكرات:
* وثائق مغربية بخصوص هيئة الإنصاف والمصالحة، يوم دراسي حول هيأة الإنصاف والمصالحة، الرباط 1 دجنبر 2003.
-بيان المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخصوص إنشاء هيئة الإنصاف والمصالحة، الرباط 14 نونبر 2003.
-بيان المجلس الوطني للمنظمة المغربي لحقوق الإنسان حول إحداث هيأة الإنصاف والمصالحة 15 نونبر 2003.
-بيان الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف بشان توصية المجلس الاستشاري المتعلقة بإحداث لجنة تسمى هيأة الإنصاف والمصالحة، الدار البيضاء 16 نونبر 2003.
* توصية تتعلق بإحداث لجنة تسمى “هيأة الإنصاف والمصالحة”. المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان.
* الحصيلة المرحلية لأعمال هيأة الإنصاف والمصالحة، غشت –أكتوبر 2004. عرض رئيس هيأة الإنصاف والمصالحة مقدم أمام دورة 29-10-2004 للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان.
* مذكرة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بخصوص الإنصاف والمصالحة.
* المناظرة الوطنية هول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمغرب، 2001.

الجرائد:
جريدة النهج الديمقراطي عدد 84، 1 دجنبر 2004


لائحة الموضوعات
مقدمة

الفصل الأول: إشكالية حقوق الإنسان
المبحث الأول: السياق التاريخي
المبحث الثاني: تجارب دولية سابقة في الكشف عن الحقيقة:
المطلب الأول: جنوب إفريقيا:
المطلب الثـاني: الشيلي

الفصل الثاني: ظهور العمل والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمغرب
المبحث الأول: السباق التاريخي لتطور الانتهاكات الجسيمة
المبحث الثاني: مقاربة الجمعيات الحقوقية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان
المطلب الأول: الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
المطلب الثاني: المنظمة المغربية لحقوق الإنسان
المطلب الثالث: المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف
المبحث الثالث: قراءة في مقاربة القوى السياسية لملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان
المطلب الأول: المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان
المطلب الثاني: هيئة التحكيم المستقلة
المطلب الثالث: هيئة الإنصاف والمصالحة
خاتمة

المقدمة :

ظلت فكرة حقوق الإنسان مرتبطة بثورة الفكر الليبرالي على عهود الإقطاع وما حملته معها هذه الثورة من قواعد جديدة منظمة للمجتمع وتنسجم مع النظام الاقتصادي الجديد القائم على المبادرة الحرة، وفي خضم هذا الصراع تبلورت مفاهيم حقوق الإنسان الداعية إلى أنسنة الإنسان وتحريره من القيود وأهمها تلك التي كانت تربطه بالأرض في علاقته مع الإقطاعي، ومع تطور الرأسمال وازدياد الحاجة لليد العاملة الحرة، تطورت المفاهيم المؤطرة لحقوق الإنسان، ليبدأ بالموازاة مع نمو وتطور البورجوازية ونظامها الاقتصادي وضع جديد من الاضطهاد لطالما حاول أنصار الاتجاه الجديد إخفاءه، وهو ما سنحاول توضيحه لاحقا، قلنا إنه مع تطور الرأسمال تطورت مفاهيم حقوق الإنسان وظهرت مجموعة من الإعلانات والمواثيق الداعية لحماية حقوق الإنسان لتدشن هذه المسيرة، بالمبادئ والضمانات التي أقرها الإعلان العالمي ل حقوق الإنسان سنة 1948 وأكدها العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية سنة 1966.
إلا أنه ورغم القواعد التي أقرتها هاته المواثيق والإعلانات ستظهر للوجود مع نهاية الستينات والسبعينات، وهي المرحلة التي بدأت تتبخر فيها أحلام وطموحات الشعوب، بالاستقلال” وبناء “الديمقراطية” مجموعة منن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والتي من أهمها إشكالية الاختفاء القسري، ويمكن تعريف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بأنها مختلف أشكال القمع التي مارستها الدولة بمختلف أجهزتها الأمنية العلنية منها والسرية، بشكل ممنهج ومتواثر وبتعليمات فوقية صادرة من أعلى هرم السلطة ولا يتعلق الأمر هنا بسياسات خاطئة أو فاسدة ناجمة عن هذا المسؤول في السلطة أو ذاك، بعبارة أخرى هي جرائم ضد الإنسانية وفق التعريفات التي أعطاها القانون الدولي الإنساني لهذه الجرائم منذ إنشاء محاكم “نورمبورغ الغسكرية الدولية 1945 إلى غاية إحداث المحكمة الجنائية سنة 1998 ببروكسيل.
ومع تفاقم حالات الاختفاء القسري بدأت الإشكالية تطرح بقوة على جدول الأعمال الأممية خاصة بعد تدخلات المنظمات الحقوقية والهيئات الإنسانية الدولية والإقليمية وتصاعد احتجاجات وشكاوي عائلات الضحايا وحركاتهم وسائر نشطاء حقوق الإنسان المحليين ليصبح ملف الاختفاء القسري الرمز المكثف لباقي الانتهاكات الجسيمة ل حقوق الإنسان والذي استدعى بالضرورة إقرار مبادئ عامة وأخرى توجيهية ضد الإشكالية من قبل المنتظم الدولي، حيث أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحد سنة 1979 توصيتها الشهيرة “أشخاص مختلفون” وتم إفراز لجنة فرعية لمنع التمييز وحماية الأقليات للعمل على هذا الملف والتي ستعتمد في دورتها الثانية والأربعون سنة 1990 مشروع الإعلان المتعلق لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري وإحالته على المجلس الاقتصادي والاجتماعي وفيما بعد الجمعية العامة للأمم المتحدة ليتم اعتماده بصفة نهائية بتاريخ 18-12-1992، ستصدر اللجنة بعد ذلك بتاريخ 26-08-1998 قرارها القاضي بإحالة المشروع المتعلق باتفاقية دولية لحماية جميع الأشخاص ضد الاختفاء القسري على الهيئة المختصة، وتطبيقا لهذا القرار المقدم بشكل توصية سيحيل الأمين العام المشروع في يناير 1999 على لجنة حقوق الإنسان مرفوقا بملاحظات فريق العمل المعني بالاختفاء القسري حول إدارة العدالة.
مع هذا الاهتمام الدولي المتزايد تعالت الأصوات في مجموعة من الدول التي تعرف انتهاكات جسيمة ل حقوق الإنسان خاصة منها دول أمريكا اللاتينية وجنوب إفريقيا، قلنا تعالت الأصوات الداعية لإعمال المسائلة الجنائية أي وجوب محاكمة الجناة دون اللجوء إلى ظروف التخفيف إلا استثناء ودون القول بالتقادم، إلا أن قضية المسائلة الجنائية وجدت بعض مبررات وأسباب تجاوزها في ضرورات التوازنات والتطلع إلى المستقبل لتطفو على السطح قضية الكشف عن الحقيقة والتي اعتبرت إحدى البدائل الحقيقية لتجاوز إشكالية الإفلات من المساءلة.
في ظل المسار الدولي الذي اتخذه ملف الانتهاكات الجسيمة ل حقوق الإنسان لم يكن المغرب بمنأى عن طرحه الملف للمعالجة على المستوى الرسمي، فقد جاءت توصية المجلس الاستشاري لأبريل 1999، نلتمس العفو عن المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة وعن الجلادين وجرم الضحايا، ودعا إلى إنشاء لجنة التحكيم كجهاز غير دستوري ومحكمة استثنائية، وبتاريخ 10 أبريل 2001 ستعلن الدولة من خلال المجلس الاستشاري ل حقوق الإنسان عن مشروع توصية يتعلق بإحداث لجنة تسمى “هيئة الإنصاف والمصالحة” من أجل التوصية غير القضائية للملف.
على أية حال سنحاول توضيح المسار الذي اتخذه ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وذلك بمقاربة التجارب الدولي في معالجة هذا الملف، مع التركيز على المسار الذي اتخذه المغرب لحل إشكالية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزء الثاني، وفي جزء الأول محاولة لدراسة التأصيل النظري لحقوق الإنسان وانتهاكها.



   3 Comments


  1. Fouad Zennari
      2 May, 2013

    Dear Sir Or Madam,

    Somewhere in the main Southern Site Of Morocco Country, where the all Moroccan National Locally Expert Beast Cruel Criminal Team Of Autorities’Team, the whole Moroccan National Locally Expert Beast Cruel Criminal Team Of Psychiatrique Services’ Sidi Hussein Ben Asseur Hospotal in Ouarzazate City; where the all Moroccan National Locally Expert Beast Cruel Criminal Nurses, Medecines and Doctors have savagely been turned against thousands of thousands of quite innocent excellent students to torture and harass against them into the worst wildest deadly dead so savage treats and reactions of various intoxically poinson drug-medications’pills and injections that they have oppressively dopped against them to be physically lost away into the worst wildest well-violated and well-oppressive ways and moods of death-penalties’needles’crimes and various worst deadly dead well-abusive immoral sexualities that they have yearly treated and committed against the main deep-rooted Moroccan Ouarzazi Victims since 1970s up to right today; 2103.

    Mrs Mouhamed Khoumouss, Brahim Ait-oukhashiff, Ahmoush, Moummadi, Hassani, Khalid, Saaid – El – Jermatti,………………………………………………………..ect, Mrs Akbab……………………………………………….ect, those whole Moroccan National Locally Expert Beast Cruel Criminal Team Of Nurses, Medecines and Doctors that they have deadly killed and earthen thousands of thousands of quite innocent deep-rooted Moroccan Ouarzazi Patients and Victims into the worst wildest so savage illegal and inhuman ways and moods of tortures, harassments, violations, violences, brutalities, oppressions……………………………………..ect, by dopping them up to be violently well-dozed up to more than 15 000 mgs of the worst live intoxically poison drug-medications’pills and injections that they have daily been reinforced them to be in time killed and graved among the whole Secret Spaces Of Ouarzazate’ Grave-yards since 1970s up to right today; 2013s.

    You really should know that the major of the whole Moroccan National Locally Expert Beast Cruel Criminal Team Of National Security Team, the whole Moroccan National Locally Expert Cruel Criminal Team Of Civil-publique and the whole Moroccan National Locally Expert Beast Cruel Criminal Team Of Provincial and Communal Ouarzazate’ Province that they have yearly trunred against thousands of thousands of very innocent excellent deep-rooted Ouarzazi Students that they have everywhen have agressively caught them that they have illegally tortured and harassed against them into the worst deadly dead so savage punishments, oppressions, bruatlities………………………………………..ect, reactions and treats that they have daily sent the main quite innocent very children and too young students to the main Local Psychiatrique Services’ Sidi Hussein Ben Asseur Hospital in Ouarzazate City in the main Southern Site Of Morocco Country; where they have terribly turned against the whole Moroccan Ouarzazi Innocent Excellent Students to dope up against them into the worst wildest psychopathic and immoral various intoxically poison drug-medications’pills and injections that the whole Moroccan National Locally Expert Beast Cruel Criminal Team Of Nurses, Medecines and Doctors’Team in Sidi Hussein Ben Asseur Hopsital in Ouarzazate City; they have violently killed and earthen them into tortures, harassments, violations, violences……………………………ect, that they are stillworking out to commit many of many worst terrible so savage crimes up to right now; 2013s.

    Of course, I am right now suffered out the worst unbearable loss, marginalizations and neglects’Maze that my whole personal quite innocent physique, spirits and brain’s composes are right now well-destroyed and got to get to be terribly set to be absolutely suffered out the worst yield so savage health-cases’pains and illnesses as well as I am mentally suffered out the worst live deadly dead mental brainwshing’s sicknesses that none and nobody among the whole Morocco Cities’ Country; they have illegally annoyed me and got to get me well-neglected into the worst live unbearable illegal and inhuman and immoral health-cases’ suffereings since 1989s up to right now.

    Please, please, please, try to do all of your best efforts and services to investigate and intervenee to Ouarzazate City in the main Southern Site Of Morocco Country to defend and defeat to exucte and jail those whole Expert Beast Cruel Criminal Team Of Autorities’Team and the whole Moroccan National Locally Expert Beast Cruel Criminal Team Of the main Locally Psychiatrique Sidi Hussein Ben Asseur Hospital in OUARZAZATE CITY IN THE MAIN SOUTHERN SITE OF MOROCCO COUNTRY; where the whole worst wildest various so savage treats and reactions of various intoxically poison drug-medications’pills and injections that they have daily been reinforced the main worst terrible so savage ways and matters of death-penalties’crimes that they have every years injected many of many worst wildest intoxically poison drug-medications’needles to kill and grave thousands of thousands of quite innocent excellent students and very young deep-rooted Ouarzazate’s Youth’ Victims since 1970s up to right today; 2013s.

    Please, please, do your best efforts and services to defend and defeat against those whole Moroccan National Locally Expert Beast Cruel Criminal Team; that they have autoritatively killed and earthen thousands of thousands of very innocent victims and patients to be oppressively destroyed and got to be physically and mentally well-infected to be immorally suffered out the worst terribel so savage death-penaties’needles’crimes up to right now.

    Many humble thanks to all of you.

    Best Regards.

    Always,

    Yours Sincerely,

    Mr Fouad Zennari.

  2. Fouad ZENNARI
      9 January, 2014

    بسم الله الرحمان الرحيم.
    الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على أشرف المخلوقين٠
    طلب الوضوع: أطالبكم بفتح تحقيق قانوني و شرعي فيما يتعلق بملفي المطلبي المتعلق بإنصاف ضحايا سنوات الجمر و الرصاص الماضية و رفع جبرالضرر مع إنصافي بعجالة. علما أنني لم أنصف و لا أذان صائغة و لا قلوب رحمة عطوفة حيث لا حياة لمن تنادي٠

    يسعدني و يشرفني أن أراسلكم كما راسلتكم للعديد من المرات منذ شروعكم في قياد ة و إدارة وزارة العدل و الحريات العامة بغية إنصافي و رفع جبر الضرر مع فتح تحقيق قانوني و شرعي في ملفي المطلبي المتعلق بأجرم أساليب التعذيب المخزني المتوحش و أشسر وسائل الإنتهاكات الجسية لحقوق الإنسان المفترسة و ألعن الخروقات الطبية المتلفعة و أفظع ممارسات الغش المتملصة و الأبشع تعذيبا جحيميا في تضييق إمطاري على آداء أزيد من 10000 درهم و استئصال عداد ماء منزلي بالقوة المتسلطة و تطبيق مجموعة من الألاعيب الصبيانية التي لاتمت بأية صلة بإسهام ممارسة الوظيفة بمفهومها الصرف من طرف كل أعوان و مدراء المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بمدينة ورزازات منذ صيف سنة 2008 م إلى حدود اليوم. لقد أصبح منزلي ملطخا بأزكم روائح زكامية النتنة الفائحة و الذائقة الموت ، هي الجرذان و الصراصير و ركام الحشرت السامة التي تراودني في بيتي الكائن بحي البهجة بورزازات و زد على ذلك صارت ملابي متسخة حتى الإصابة بالدوار المميت في حين استنشاق ألعن روائح الحاويات النتنة٠

    أحيطكم علما أنه منذ سنة 2008 م و بالتحيد ، زمنيا ؛ منذ صيف 2008م حتى اليوم و لازال كل أعوان و مدراء المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بمدينة ورزازات يمارسون علي كل ألاعيبهم الصبيانية المتوحشة بإمطاري على آداء قرابة 50 درهم للفاتورة الواحدة ، لكنني أسكن وحيدا بمنزلي و لا أضيع سوى ذلوين من الماء كل يوم و أحيانا أقصد منزل أختي الكائن بالحي المحمدي بالقرب من السوق الأسبوعي عن مقصد زيارتها كل نهاية أسبوع ، حيث صنبوري الماء مغلقين بإحكام ، بالله عز و جل عليكم ؛ أهذا تآمر من أجل قتلي و تقبيري ثانية كما أجرمت كل رجالات الأمن الوطني و كل رجال المطافئ و كل عمال و رؤساء و أعوان المجلس البلدي و قياد و شيوخ …………………عمالة مدينة ورزازات ، البائدة و المسعورة و المتوحشة النائبة بمنتهى تمام الكمال و التي مارست علي كل وسائل القمع و القهر و القتل الجائر و التظليمي المحيون بغية قتلي بقسم الأمراض العقلية بالمصحة الإستشفائية سيدي حساين بناصر بورزازات ، فألعن و أنبذ أساليب التعذيب
    الجسدي و الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المتوحشة الصرفة و الخروقات الطبية
    المفترسة التي مرست علي بالمصحة الإستشفائية الإقليمية سيدي حساين بناصر
    بمدينة ورزازات بالتآمر المخزني المسعور و الجائر المستبد الممارس علي منذ
    سنة 1989 م إلى حدود اليوم و أبشع و أفظع ما في تظليمي المؤبد من كل ألاعيب
    الغش المتملص المحيون ، التي مرست علي من طرف كل مدراء و أعوان المكتب الوطني
    الإقليمي للماء الصالح للشرب بمدينة ورزازات جنوب المغرب منذ صيف 2008 م إلى
    حدود اليوم؛ مع رفع جبر الضرر و إنصافي .

    أنتظر جوابكم بعجالة و بفتح تحقيق عادل و منصف و حاق في كل الأحداث و الوقائع
    الجائرة و البائدة المستبدة والتي مرست علي منذ سنة 1989 م حتى اليوم. رجائي
    كل الرجاء الحاق أن يوفقكم الله سبحانه و تعالى في كل خطى مسيرتكم و ينصركم حق
    نصرته و يحظكم من نسل الأقوام الظالمة و الكافرة الجائرة. آمين و كفى بالله عز
    و جل و كيلا.

    و به وجب الإخبار و السلام.

    الإمضاء:

    فؤاد زناري.

    ملاحظة جد هامة:
    لقد أصبح جسدي مخربا و مذمرا و أعاني من إعاقة جسدية مزمنة و لا أذان صائغة و قلوب رحمة عطوفة و لا جيران و لا أصدقاء و لا أفراد عائلة يساعدونني، أصبحت منبوذا بمنتهى تمام الكمال و مهمشا ومضيعا في أتيه متاهات الإقصاء و التهميش الأشبه بأنني صرت كالغريب الميت الحي ، حيث لا حياة لمن تنادي٠ لقد أصبحت على هوة قرار الموت المؤبد ٠ أطالبكم سيدي الوزير المحترم بتدخلكم السريع القانوني و الشرعي بعجالة من أجل إنقاذي من ألعن و أبشع ما في ممارسة أشرس وسائل التهميش و الإقصاء المؤبدة ٠ راجيا كل الرجاء من الله عز و جل أن يوفقكم و يثبت كل خطى أقدامكم في مسيرتكم التنموية بقيادتكم العادلة و المنصفة لكل شؤون و شكايات وزارة العدل و الحريات العامة بالمغرب في ظل كل بنوذ قضايا الدستور المغربي الجديد٠ والله سبحانه و تعالى لايضيع أجر ل من أحسن إليه٠ آمين و كفى بالله عز و جل شهيدا٠

  3. Fouad ZENNARI
      9 January, 2014

    بسم الله الرحمن الرحيم.
    الحمد لله وحده و الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    طلب الموضوع: أطلبكم و أطالبكم و أشد على أياديكم أن تستعجلوا في فتح تحقيق قانوني و شرعي ي ملفي المطلبي المتعلق بأجرم و ألعن و أنبذ أساليب التعذيب الجسدي و الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المتوحشة الصرفة و الخروقات الطبية المفترسة التي مرست علي بالمصحة الإستشفائية الإقليمية سيدي حساين بناصر بمدينة ورزازات بالتآمر المخزني المسعور و الجائر المستبد الممارس علي منذ سنة 1989 م إلى حدود اليوم و أبشع و أفظع ما في تظليمي المؤبد من كل ألاعيب الغش المتملص المحيون ، التي مرست علي من طرف كل مدراء و أعوان المكتب الوطني الإقليمي للماء الصالح للشرب بمدينة ورزازات جنوب المغرب منذ صيف 2008 م إلى حدود اليوم؛ مع رفع جبر الضرر و إنصافي .

    أنتظر جوابكم بعجالة و بفتح تحقيق عادل و منصف و حاق في كل الأحداث و الوقائع الجائرة و البائدة المستبدة والتي مرست علي منذ سنة 1989 م حتى اليوم. رجائي كل الرجاء الحاق أن يوفقكم الله سبحانه و تعالى في كل خطى مسيرتكم و ينصركم حق نصرته و يحظكم من نسل الأقوام الظالمة و الكافرة الجائرة. آمين و كفى بالله عز و جل و كيلا.

    و به وجب الإخبار و السلام.

    الإمضاء:

    فؤاد زناري.

    ملحوظة جد هامة:
    لقد أصبحت منبوذا صرفا و صار جسدي تفوح منه أزكم الروائح النتنة و ذماغي أصابته الذبحة ، إنني أعتاش في أسوإ و أنبذ متاهات الذل والهوان دون المحيونة ، لا آذان صائغة و لا قلوب رحمة عطوفة ، حيث لا حياة لمن تنادي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *