تسجيل حالتي وفاة بإنفونزا الخنازير في غزة

أعلن مصدر طبي رسمي مسؤول، قبل قليل، عن وفاة مواطن ومواطنة نتيجة إصابتهما بمرض انفلونزا الخنازير في قطاع غزة.
وقال الناطق الرسمي باسم حملة مكافحة الانفلونزا، أسعد رملاوي، إن الشخصين كانا في غرفة العناية المكثفة، وأن علاجهما لم يعط نتيجة، مشيراً إلى أن دخول المريض المصاب بالفيروس إلى غرفة الإنعاش يعني أن رئتيه لم تعودا تعملان، وأن احتمال نجاته يكون ضعيفاً.

وحسب رملاوي فقد ارتفع بذلك عدد الوفيات في الأرض الفلسطينية إلى 11.
وكان رملاوي قد أعلن الأحد أنه تم  تسجيل أول خمس حالات مصابة بأنفلونزا الخنازير في قطاع غزة من بينها إصابتان حرجتان، دون أن تعرف أي تفاصيل أخرى عن أعمار المصابين أو كيفية تعرضهم للإصابة.

هذا الإعلان يعد بمثابة ناقوس الخطر في منطقة تعتبر الأكثر كثافة سكانية في العالم، حيث تصل هذه إلى 4000 شخص في الكيلومتر المربع الواحد.h1n1-gaza

فقد قال الناطق الرسمي باسم حملة مكافحة الأنفلونزا، أسعد رملاوي، في تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن الحالات الخمس موجودة الآن في مستشفيات غزة، لافتاً إلى أن الحالات الثلاث الأخرى مستقرة.

وأشار رملاوي إلى أن هناك حالات طفيفة أخرى لم تصل المستشفى ولم يتم التبليغ عنها.

وفي الضفة الغربية، وصل عدد المصابين المسجلين مخبرياً إلى 1250 مصاباً، فيما ظل عدد الوفيات 9 وفيات منذ أعلن عنها قبل فترة.

وتوقع رملاوي أن يصل العدد الحقيقي للمصابين إلى 6 آلاف مصابا، لكن يتم التعامل الآن فقط مع الحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة.

وقال: “هذه مجرد توقعات، ونحن فقط نفحص الآن الحوامل والمرضى المزمنين.”

وسبق أن صرح الأطباء بأن وجود حالة واحدة فقط من انفلونزا الخنازير في غزة قد تؤدي إلى وباء، وبخاصة في ظل غياب لقاح للمرض.

ويخشى الفلسطينيون في قطاع غزة من أنه إذا دخل الفيروس فإنه سيبقى في القطاع.

وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة  قد أعلنت في وقت سابق بأن مسألة دخول فيروس H1N1 إلى قطاع غزة، الذي يبلغ عدد سكانه 1.5 مليون نسمة ومساحته 360 كيلومتراً مربعاً، هي مسألة وقت.

وكانت بعض النكات التي يتناولها الناس في غزة هي “أن الفائدة الوحيدة من الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة أن القطاع يعد خالياً من انفلونزا الخنازير.”

ويأتي الإعلان عن هذه الإصابات بفيروس “انفلونزا الخنازير” في وقت لم يعرف بعد ما إذا كان اللقاحات المضادة للفيروس متوافرة أم لا.

وكان الأطباء في قطاع غزة والضفة الغربية يقولون إنهم كانوا يتوقعون استلام دفعة أولية من اللقاح المضاد، تقدر بنحو 20 من شركة “غلاكسو-سميث-كلاين” العملاقة لصناعة الأدوية، ولكنهم ما زالوا ينتظرون الطلبية التي قيل إنها تأخرت.

يشار إلى أنه تم تركيب كاميرا التصوير الحراري على معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، وذلك للتحقق من جميع المسافرين القادمين عبر المعبر الحدودي وبالتالي من خلوهم من الفيروس.
cnn



Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *