تعريف الإرهاب لغة وإصطلاحا

مكافحة الإرهاب و حماية حقوق الإنسان
فصل تمهيدي :
شكل الإرهاب مظهرا من مظاهر العنف الذي يمارسه الإنسان داخل المجتمع؛ وهذه الممارسة لم تكن وليدة اليوم؛ فهي منحدرة في تاريخه، فقد شهدها قدماء المصرين؛ وامتدت إلى عصر الإغريق ثم عصر الرومان. وفي فرنسا ظهرت في القرن الثامن عشر مع إعلان الجمهورية اليعقوبية.

وإذا ما نظرنا إلى الإرهاب كأحد صور العنف التي عرفها المجتمع الدولي منذ أمد بعيد وتطور مع تطور المجتمع ومع العلاقات الاجتماعية المختلفة، فإنه لم يكن للإرهاب نفس الخطورة التي اكتساها اليوم، من حيث زيادة العمليات الإرهابية وزيادة أعداد الضحايا واتساع نطاق تلك العمليات وظهور أشكال جديدة مستخدمة مبتكرات التطور العلمي والتكنولوجي، في وقت تطرح فيه العديد من الأسئلة حول انتهاك حقوق الإنسان في شتى بقاع العالم.
وسنتناول بالدراسة والتحليل الإرهاب، وذلك من خلال تعريفه، لغة واصطلاحا (المبحث I )، على أن نسلط الضوء على طبيعة التأثير المتبادل بين الإرهاب وحقوق الإنسان (المبحث II).

المبحث الأول : تعريف الإرهاب
تعد ظاهرة الإرهاب من مظاهر العنف الذي تفشى في المجتمعات الدولية، فمنذ أوائل السبعينات من القرن الماضي وكلمة “الإرهاب” ومشتقاتها من أمثال “إرهابي” و “الإرهاب المضاد” وغيرها قد غزت بالفعل أدبيات جميع فروع العلوم الاجتماعية.
حيث أضحى مصطلح “الإرهاب” من أكثر الاصطلاحات شيوعا في العالم، في وقت تزداد فيه نسبة الجريمة ارتفاعا وأشكالها تنوعا؛ وأصبح الإرهاب واقعا مقلقا ومزعجا. فالمؤلفون في ميادين علم النفس، وعلم الإجرام وعلم الاجتماع، والفكر الديني…إلخ، انكبوا على دراسة هذا الموضوع أكثر من أي ظاهرة اجتماعية – سياسية أخرى في عصرنا .

والذي يقرأ أو يستمع إلى وسائل الإعلام المختلفة يعتقد أننا نعيش في حقبة من هوس الإرهاب، وأن الإرهاب وحده هو الخطر الوحيد البادي للعيان. ورغم عدم وجود اتفاق حول مفهوم محدد للإرهاب، فسنحاول تحديده من خلال فقرتين : الفقرة الأولى نبين فيها مفهوم الإرهاب لغة، والفقرة الثانية سنخصصها لتعريفه اصطلاحا بالتطرق إلى التعريف الفقهي، سواء العربي أو الغربي.

الفقرة الأولى : الإرهاب لغة :
أتت كلمة الإرهاب من رهب ، رهبا ورهبة، ولقد أقر المجمع اللغوي كلمة الإرهاب ككلمة حديثة في اللغة العربية أساسها “رهب” بمعنى خاف، وأرهب فلانا بمعنى خوفه وفزعه، والإرهابيون وصف يطلق على الذين يسلكون سبل العنف لتحقيق أهدافهم السياسية .

ويتفق ما تقدم مع اصطلاح الإرهاب Terreur في اللغات الأجنبية القديمة كاليونانية واللاتينية إذ يعبر عن حركة من الجسد تفزع الغير : Manifestation du corps، وانتقل هذا المعنى إلى اللغات الأجنبية الحديثة، وعلى سبيل المثال نجد أنه في اللغة الإنجليزية كلمة إرهاب معناها : Terrorism المشتقة من كلمة Terror أي الرعب. وعرف قاموس ” إكسفورد” كلمة الإرهاب بأنها  “استخدام العنف والتخويف بصفة خاصة لتحقيق أغراض سياسية”. وفي اللغة الفرنسية نجد أن قاموس “روبير” عرف الإرهاب بأنه “الاستعمال المنظم لوسائل استثنائية للعنف من أجل تحقيق هدف سياسي مثل الاستيلاء أو المحافظة أو ممارسة السلطة، وبصفة خاصة هو مجموعة من أعمال العنف (اعتداءات فردية أو جماعية أو تدمير) تنفذها منظمة سياسية للتأثير على السكان وخلق مناخ بانعدام الأمن “.

كما يعني الإرهاب أيضا محاولة الجماعات والأفراد فرض أفكار أو مواقف أو مذاهب بالقوة لأنها تعتبر نفسها على صواب والأغلبية مهما كانت نسبتها على ضلال، وتعطي نفسها وضع الوصاية عليها تحت أي مبرر… ومن هنا يأتي أسلوب الفرض والإرغام .

الفقرة الثانية :الإرهاب اصطلاحا:
سنتطرق للتعريف الاصطلاحي للإرهاب، بالبحث في مفهوم الظاهرة من خلال المجهودات التي بذلها الفقه، إذ دخلت فكرة الإرهاب عالم الفكر القانوني لأول مرة في المؤتمر الأول لتوحيد القانون العقابي الذي انعقد في مدينة وارسو في بولندا عام1930، ومنذ ذلك التاريخ لم تتوقف المحاولات الفقهية لوضع تعريف جامع مانع للإرهاب.

أولا : الفقه العربي:
عرف الدكتور حسنين عبيد “الإرهاب” بأنه “الأفعال الإجرامية الموجهة ضد الدولة والتي يتمثل غرضها أو طبيعتها في إشاعة الرعب لدى شخصيات معينة أو جماعات من الأشخاص، أو من عامة الشعب وتتسم الأعمال الإرهابية بالتخويف المقترن بالعنف، مثل أعمال التفجير وتدمير المنشآت العامة وتحطيم السكك الحديدية والقناطر وتسميم مياه الشرب ونشر الأمراض المعدية والقتل الجماعي”.

ووضع الفقيه شريف بسيوني تعريفا حديثا أخذت به فيما بعد لجنة الخبراء الإقليميين التي نظمت اجتماعاتها الأمم المتحدة في مركز فيينا (14←18 مارس1988):” الإرهاب هو استراتيجية عنف محرم دوليا، تحفزها بواعث عقائدية، وتتوخى إحداث عنف مرعب داخل شريحة خاصة من مجتمع معين، لتحقيق الوصول إلى السلطة، أو القيام بداعية لمطلب أو لمظلمة، بغض النظر عما إذا كان مقترفو العنف يعملون من أجل أنفسهم ونيابة عنها، أو نيابة عن دولة من الدول .
ويرى الدكتور محمد فتحي عيد أن هذا التعريف الذي قدمه الدكتور بسيوني هو أقرب التعريفات على الواقع العملي.

ثانيا: الفقه الغربي:
اختلف هذا الفقه وتضاربت آراؤه في هذا الصدد باختلاف المعايير التي يعتمدها أصحابها لتحديد مفهوم العمل الإرهابي، وهو ما يمكن أن نعزوه إلى كون كل باحث يحمل أولويات معينة وأفكار مسبقة، تسيطر على ذهنه في تحديد مدلول فكرة الإرهاب. ويمكن من خلال استعراض مجمل الآراء التي ظهرت في هذا الخصوص أن نحدد أهم الاتجاهات التي اتبعت لتحديد مدلول العمل الإرهابي في الفقه الغربي:

*الاتجاه الأول:
Eric Davidإن ما يميز العمل الإرهابي في هذا الاتجاه هو طابعه الإيديولوجي، فقد عرف Eric David الإرهاب بأنه “عمل عنف إيديولوجي، يرتبط بأهداف سياسية” .
واعتمد Soldana في تحديده لمفهوم الإرهاب على أعمال العنف السياسي، حيث يعرف الجريمة الإرهابية بأنها “كل جناية أو جنحة سياسية يترتب عنها الخوف العام” .
وينحاز إلى هذا الاتجاه معظم الكتاب والسياسيين في الغرب، حيث عرف Lesrer، وهو أحد كبار المسؤولين الأمريكيين المكلفين بدراسة موضوع الإرهاب، عرفه بأنه “النشاط الإجرامي المتسم بالعنف الذي يهدف إلى التخويف من أجل تحقيق أهداف سياسية” .

*الاتجاه الثاني :
يذهب هذا الاتجاه إلى تمييز العمل الإرهابي عن الصفة العشوائية، فالعمل الإرهابي هو “عمل عنف عشوائي un acte de violence aux effets indicernés، وأهم خصائص الإرهاب وفقا لهذا الاتجاه، أنه ذو آثار غير تمييزية، فالإرهاب لا يهمه تحديد أشخاص ضحاياه بقدر ما تهمه النتائج والآثار التي تحدثها أفعاله .

*الاتجاه الثالث :
يذهب هذا الاتجاه إلى أن ما يميز العمل الإرهابي هو أنه “عمل عنف ذو جسامة غير عادية” un acte de violence d’une gravité exceptionnelle، وفي هذا السياق يقول Sotille بأن “الإرهابي يرتكب أفعالا شديدة الخطورة لا تتوافق نتائجها مع الوسائل المستعملة فيها”.
ويعرف الكاتب Aron Remond الإرهاب بأنه ” عمل من أعمال العنف لا تتناسب آثاره النفسية مع نتائجه المادية”.

*الاتجاه الرابع :
يذهب هذا الاتجاه إلى أن ما يطبع العمل الإرهابي هو كونه “محدث للرعب Terrorisant”، وتتحدد هذه الخاصية بالرجوع إلى الأصل اللغوي لكلمة : Terrorisme الذي يرجع إلى مفهوم الرعب Terreur وما يمكن أن يشمله من معاني الترويع والرهبة .

ولقد عرف الأستاذ :” Le vasseur” الإرهاب بأنه “الإرهاب يتضمن عموما سلوكا معدا ومخصصا لإحداث الفزع، وإثارة الرعب الجماعي، وهذا يعني أنه سيستهدف مجموع سكان الدولة أو جزءا منهم كطائفة اجتماعية معينة” .
______________________
-عبد السلام بوهوش، عبد المجيد الشفيق-الجريمة الإرهابية في التشريع المغربي-مطبعة الكرامة-الرباط، الطبعة الأولى:2004م، ص21
-محمد عزيز شكري: الإرهاب الدولي دراسة قانونية ناقدة-بيروت، دار العلم للملايين1991، ص11
-اقتبس هذا التعريف من : مجمع اللغة العربية-المعجم الوسيط- الجزءI. ص390
-العادلي محمود صالح: موسوعة القانون الجنائي للإرهاب جI، دار الفكر الجامعي، طبعة2003، ص28
-عبد السلام بوهوش، عبد المجيد الشفيق-الجريمة الإرهابية في التشريع المغربي. مرجع سابق ص43
-عبد السلام بوهوش، عبد المجيد الشفيق-الجريمة الإرهابية في التشريع المغربي. مرجع سابق، ص44
-عبد السلام بوهوش، عبد المجيد الشفيق-الجريمة الإرهابية في التشريع المغربي. مرجع سابق، ص44
-عبد السلام بوهوش، عبد المجيد الشفيق-الجريمة الإرهابية في التشريع المغربي. مرجع سابق، ص45
-عبد السلام بوهوش، عبد المجيد الشفيق-الجريمة الإرهابية في التشريع المغربي. مرجع سابق، ص45
-عبد السلام بوهوش، عبد المجيد الشفيق-الجريمة الإرهابية في التشريع المغربي. مرجع سابق، ص45
-د.مصطفى مصباح دباره:” الإرهاب وأهم جرائمه في القانون الدولي الجنائي نقلا عن المدني الصديق” الإرهاب الدولي، جردة الزحف الأخضر، السنة الثالثة، العدد 89-7 سبتمبر1981 ص42



   6 Comments


  1. rana
      12 March, 2010

    ww::s CBS-10?

  2. ايمان حمزه
      19 March, 2010

    CBS-10? موضوع ممتاز وجيد

  3. khadija baghdadi
      10 December, 2010

    c bien hanan hassani

  4. Mostafa
      6 October, 2013

    سيدي الفاضل كاتب الموضوع
    اتمني من الله ان يتم عليكم نعمته عافيته و منته و جوده و كرمه

    حبانا الله باللسان العربي بعمقه و قدرته علي وصف ادق التفاصيل بأقل الكلمات .. و للإستدلال علي اصل كلمة و معناها نرجع للأصول . و اصولنا تنحصر في كونها عربيه إسلاميه و إن كنت أفضل تقديم الإسلاميه علي العربية لذا فقد كان لزاما عليك ان تسهب قليلا في إدراك المعني الحقيقي لكلمه في اصلها العربي و الإسلامي , فقط قمت بالتنويه علي المعني العربي و لم تتطرق من قريب او من بعيد للمعني الإسلامي للكلمه . أظن أن كلمة إرهاب تندرج تحت الخطأ الشائع لإستخدامها فعلا في غير معناها

  5. Ahmed Kamal El-Din Izzeddin
      24 May, 2016

    أهدف من هذا التعليق إلى تبيان خطأ فادح كان سببا في اختلاط المفاهيم انطلاقا من استخدام خاطئ لدلالات الكلمات، مؤديا ذلك إلى تشويه لقيمة دفاعية سامية معترف بها في الإسلام وفي الغرب وهي قيمة (الإرهاب) بمعنى إعداد القوة بحيث يمتنع العدو من العدوان بسبب خشيته مما سيصيبه حال العدوان، نتيجة لإعداد القوة عن الطرف الآخر، كما سيجئ في هذا التفصيل.
    وقد نشرتُ قبل نحو من عشرين عاما مقالا يستهدف التنبيه لهذا الخطأ في التعريب من أجل تصويبه، فما هو هذا الخطأ؟
    مع بداية التسعينيات بدأ الغرب يتحدث عن الـ (Terrorism) هكذا باللغة الانجليزية، يعني بها بعض أعمال الترويع للمدنيين. وتصدى لترجمة الكلمة من عرّبها إلى (إرهاب) بطريق الخطأ، وربما بحسن نية، لا ندري، بدلا من استخدام الترجمة العربية الصحيحة لـ (Terrorism) وهي كلمة (الإرعاب)، والتي تعني إلقاء الروع والذعر و الرعب في نفوس الناس نتيجة أعمال عنفية.
    وبسبب هذا الخطأ حدث التعدي على تلك القيمة الدفاعية المعترف بها في كل المجتمعات، وهي قيمة الردع في تحقيق الدفاع، كما يحدث اليوم عند تطوير السلاح النووي. فمن يقوم بالتسلح النووي لا ينوي استخدامه، بل ينوي منع العدو المرتقب من أن تحدثه نفسه بالعدوان على صاحب السلاح النووي، أي ردعه استباقا وقبل استخدام هذا السلاح الفتاك، الذي لن يقتصر خطر استخدامه في الغالب على الطرف الآخر فحسب بل قد يتضرر من هذا الاستخدام صاحب السلاح النووي نفسه. لهذا فهو سلاح للردع في المقام الأول وليس للاستخدام المباشر. وهذه القيمة الردعية الدفاعية نجدها في صلب القرآن الكريم الذي يدعو لاعداد القوة الرادعة كما جاء في الآية الكريمة من سورة الأنفال: “وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ” (الآية 60). و مما يؤكد أن المقصود هو الردع وليس الهجوم المباشر أن بعض هؤلاء الأعداء المرتقبين لا يعلمهم صاحب القوة المعدّة نفسه: (وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ).
    أما الكلمة التي تعتبر الترجمة الصحيحة للكلمة الانجليزية (Terrorism) فهي الكلمة العربية (الإرعاب)، المشتقة من (الرعب)، حيث يعني (الإرعاب) شيئا اخر تماما وهو الاستخدام السافر والمباشر للقوة بقصد إدخال الرعب في نفوس الضحايا وترويعهم لأحداث ضغوط على قياداتهم لتستجيب لاهداف هؤلاء (المرعبين). وهذا السلوك مختلف تماما عن الاول، الدفاعي الردعي، لأن (الإرعاب) الذي يعني نشر الرعب بين الناس خاصة المدنيين المسالمين الأبرياء أمر مرفوض بكل المعايير وفي كل القيم الانسانية والأديان البشرية والذوق والوجدان السليم.
    إلا أن الناس اليوم اعتادوا على هذا الخطأ الشائع، وهو استخدام كلمة (الاٍرهاب) تعريبا لكلمة (Terrorism)، نتيجة لتلك الترجمة الخاطئة لكلمة (Terrorism) و التي ظهرت في بادئ الأمر بسبب عدم التدقيق والتعمق في دلالات الكلمات عند الترجمة.
    الجدير بالذكر أن مجمع الفقه الاسلامي وقع في ذات الفخ وعرّب الكلمة الانجليزية بذات الخطأ ثم عرّف (الاٍرهاب) بأنه “العدوان”، بينما لا يحمل مصطلح (الإرهاب) في القرآن الكريم مثلا غير (الإعداد) للقوة وليس استخداما للقوة ناهيك عن العدوان.
    ولعل هذا المقال الجيد المكتوب بحسن نية وقع في ذات الخطأ، وكان من الممكن إيجاد مخرج من خلال تصويب الترجمة الأولى الخاطئة لتنصرف كلمة (Terrorism) إلى المقابل العربي الصحيح (الإرعاب) فتسلم الكلمة الأخرى ومدلولاتها الردعية من الانتقاد غير المبرر والناتج عن غياب التدقيق والتعمق عند تعريب الكلمات والمصطلحات.
    أحمد كمال الدين
    مستشار قانوني

  6. Hisham Dief
      15 December, 2016

    ان كان خطا غير مقصود وبحسن نيه او كان متعمدا لتشويه صورة الاسلام بترجمة كلمة (Terror) الى ارهاب بدلا من المعنى الحقيقى لها وههو (ارعاب) فلا اعتقد ان الغرب ينطقوا تلك الكلمه (Terror) بمفهوم الارهاب وانما الخطا او التعمد جاء من عندنا وفى غفلة من امرنا عندما قام المجرمون والمفسدون فى الارض وقاتلين النفس بغير حق وسولت لهم انفسهم الاستتار وراء اعمالهم الاجراميه بتلك الكلمه ( الارهاب) والصاقها باعمالهم الاجراميه ووصف انفسهم بها فقد خدعوا انفسهم بانهم فى اعمالهم الاجراميه يرهبون عدو الله وعدوهم فاصبحنا فى نظرهم عدو الله وعدوهم وللاسف خدعنا نحن ايضا انفسنا بتاكيد تلك الكلمه والصافها بهم وبكل اعمالهم وما استعجب منه ان العلماء والاعلام والدوله لم ينتبهوا حتى الان ان هولاء المجرمون يقتلوا ويفجروا ويفسدوا فى الارض باستخدام تلك الكلمه المقدسه ولن يفيق هولاء الا ان نفيق نحن اولا باسترجاع بل ونزع حق الله فى تلك الكامه من بين ايديهم ونقم نحن باستخدامها عليهم بما ارشدنا الله فى استخدامها فليس فيما ارشدنا الله فى استخدام الارهاب لاعدائه واعدائنا قتل او سفك لدماء او فساد فالارض وانما ارشدنا الله لاستخدام الارهاب للردع والتخويف فقط لاعائه واعدائنا باعداد القوه وبقدر استطاعتنا وفيه حقنا للدماء والانفس فلابد من تكاتف الجميع واقصد بالجميع الدول الاسلاميه وعلماء الدين والمعلمين والاعلام لنزع حق الله فى تلك الكلمه المقدسه ووصف هؤلاء بوصفهم الحق بانهم المجرمون والمفسدون فالارض وانهم هم اعداء الله واعدائنا وباننا من سنرهبهم فان استطعنا نزع تلك القوه منهم فقد ارهابناهم حقا وسيلقى الله الرعب فى قلوبهم لانهم قد كشفوا وكشفت كل اعمالهم بانها اعمال اجراميه يعاقب عليها القانون والشرع وسنجد كل من خدعوهم باستخدام تلك الكلمه فى عقولهم بانهم شهداء قد انفضوا من حولهم فكل دعائى الى الله ان يعين من قصدتهم فى نزع حق تلك الكلمه من ايدى هؤلاء المجرمون والحمد لله رب العالمين وما توفيقى الا بالله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *