h1n1 au maroc ارتفاع اعداد المصابين في المغرب الى 273

تلميذان من مدينة فاس يضعان أقنعة واقية من داء انفلونزا الخنازير

تلميذان من مدينة فاس يضعان أقنعة واقية من داء انفلونزا الخنازير

جائحة «الأنفلوانزا» متواصلة وعدد المصابين يرتفع إلى 273 حالة  :انضافت خريبكة وأكادير ومكناس إلى لائحة المدن التي سجلت بها حالات مؤكدة لتلاميذ مصابين بأنفلونزا الخنازير. وقد ظهرت حالات جديدة مؤكدة للإصابة بأنفلونزا الخنازير في صفوف التلاميذ بكل من مدينتي خريبكة وآكادير، بعد تلك المكتشفة في الأيام الأخيرة بكل من فاس والدار البيضاء والرباط ومكناس.
وذكرت مصادر مطلعة لـ«المساء» أنه تم اكتشاف هذه الحالات بعدما تبين حدوث غياب جماعي لـ 120 تلميذا بمدرسة تعليمية خاصة بالمدينة، وبعد إجراء التحليلات على هؤلاء التلاميذ، تبين أن خمسة منهم مصابون فعلا بأنفلونزا الخنازير. وأضافت المصادر ذاتها أن وزارة الصحة طلبت من نيابة التعليم أن تعمل على تعليق الدراسة بتلك المدرسة الخصوصية، ريثما يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة، إلا أنه لم يتم ذلك لحد الآن.
مدينة أكادير سجلت هي الأخرى عشر حالات للإصابة بأنفلونزا الخنازير خلال الأيام القليلة الماضية، فقد خلق الكشف عن حالة مصاب بأنفلونزا الخنازير وسط تلاميذ إحدى المؤسسات التعليمية بالمدينة، حالة استنفار قصوى بالمؤسسة المعنية، حيث هرع طاقم طبي إلى عين المكان، لإجراء الفحوصات والتحليلات لتلاميذ هذه المؤسسة، لكن نتائجها لم يفصح عنها لحد الآن.
ويذكر أن مصادر طبية بمدينة أكادير، كشفت، يوم أمس، عن إصابة تلميذ عمره 11 سنة يدرس بالسابعة إعدادي بمؤسسة خصوصية بمرض أنفلونزا الخنازير، وأفادت نفس المصادر أن التلميذ تتم معالجته بمنزله وتم منعه من الذهاب إلى المدرسة خوفا من أن تمتد العدوى إلى بقية زملائه.
وذكرت بعض المصادر لـ«المساء»، أن مستشفى الحسن الثاني بأكادير، اتخذت فيه جميع الترتيبات لاستقبال المصابين بأنفلونزا الخنازير، في حالة ما إذ كشفت التحليلات عن إصابات أخرى في صفوف تلاميذ المؤسسات التعليمية. وأكد مصدر من المستشفى أن الجناح المخصص خال من أي مريض بأنفلونزا الخنازير.
وباستثناء الحالة التي تم اكتشافها إلى حد الآن، لم تسجل المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، بجهة سوس ماسة درعة، أي حالة، حسب ما صرحت به إدارة الأكاديمية الجهوية. ورغم ذلك فالتوجس والحذر يسودان الوسط التعليمي، مما دفع بالأكاديمية والنيابات والمؤسسات إلى الرفع من التدابير الاحترازية، واتخاذ احتياطات كبرى للتصدي للعدوى التي تنتشر بسرعة، وتصيب عددا كبيرا من الأشخاص، عبر توزيع منشورات ومطبوعات تهدف إلى التوعية والتحسيس في صفوف الإداريين والمدرسين والتلاميذ، على حد سواء، واقتناء كل الأدوية ومواد النظافة اللازمة لمواجهة الجائحة.
سجلت مدينة مكناس أولى حالات الإصابة بأنفلونزا الخنازير. ويتعلق الأمر بتلميذة تبلغ من العمر 8 سنوات تدرس بمدرسة جان جاك روسو التابعة لمدارس البعثة الفرنسية. وقالت مصادر مطلعة إنه تم تعليق الدراسة فقط بالفصل الذي تدرس به الفتاة، مع تقديم العلاجات الضرورية للتلميذة وتقديم علاجات وقائية لباقي التلاميذ. وفضلا عن ذلك، فقد أصيبت مهاجرة مغربية تبلغ من العمر 32 سنة، أتت الأسبوع الماضي من فرنسا، بأنفلونزا الخنازير، كما أصيبت ابنتاها (واحدة تبلغ من العمر 7 سنوات والأخرى 5 سنوات) بنفس الداء.
ومن جهة أخرى، ذكرت مصادر مطلعة أن هناك حالات جديدة لتلاميذ يشتبه في إصابتهم بأنفلونزا الخنازير بعدد من المدارس بالدار البيضاء. ويتعلق الأمر بمدرسة خاصة بمنطقة غاندي، وأخرى بمنطقة ليساسفة.
وعاينت «المساء» الاكتظاظ الذي أصبح يعرفه الجناح المخصص لعلاج الأشخاص المصابين بأنفلونزا الخنازير بمستشفى مولاي يوسف بالدار البيضاء، وهو الجناح الوحيد على مستوى المدينة، الذي تتجمع فيه حالات الأشخاص المصابين بالمرض. وقالت مصادر مطلعة إنه إذا استمر ارتفاع عدد الحالات، فإن وزارة الصحة قد تفكر في فتح خلايا تختص بعلاج المرض بكل مستشفيات المدينة لتفادي التوافد المكثف على مستشفى مولاي يوسف.
و من جهة أخرى، قال الدكتور نوفل، طبيب الأكاديمية ورئيس الخلية الطبية الجهوية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء في اتصال مع «المساء»، إنه لم يتم تعليق الدراسة إلا بمدرستين فقط لحد الآن بجهة الدار البيضاء واحدة بنيابة النواصر والثانية بأنفا، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بتعليق الدراسة وليس بإغلاق المدارس، في انتظار أن تتخذ الإجراءات الاحترازية المناسبة لمواجهة الداء.
وأضاف قائلا بأن تعليق الدراسة ليس من اختصاصات الأكاديمية وإنما من اختصاص مركز القيادة المكون من وزارة الداخلية ووزارة الصحة.
وعلى صعيد جهة فاس بولمان، قررت أكاديمية التربية الوطنية فرض ارتداء «الكمامات» على جل تلامذة المؤسسات التعليمية التابعة لها. وبدا عدد كبير من هؤلاء التلاميذ كأنهم في إحدى الدول الأسيوية. وقال أحد هؤلاء الأطفال إن إدارة مدرسته المتواجدة بمركز المدينة هي التي فرضت عليه وضع «الكمامة».
وبالرغم من أن الدكتور علال العمراوي، المدير الجهوي لوزارة الصحة، أكد بأن إدارته لا علاقة لها بهذا الإجراء، فقد رحب بالمبادرة، مؤكدا بأن الحالات التي تم تسجيلها في المؤسسة التعليمية الخاصة بالمدينة ارتفعت إلى 23 حالة.
وتجهل الوضعية الصحية لهذه «الكمامات»، لكن مدير الصحة أكد بأن هذه «الكمامات» عادية تستخدم فقط لأغراض وقائية وتباع بشكل عادي في جل صيدليات المملكة.
وتتواصل حملات الأطقم الطبية المكلفة والقليلة العدد في عددا من المدارس التعليمية بالمدينة، العمومية منها والخاصة، ولا يستبعد المدير الجهوي للصحة اكتشاف مدارس أخرى هي عبارة عن «وكر» لهذا الداء.
وإلى جانب «الكمامات»، عمدت عدد من المدارس التعليمية بالمدينة إلى صبغ جدرانها بـ»الجير». وألصقت عدد من المنشورات حول الوباء في السبورات الحائطية لجل هذه المدارس، إضافة إلى المطار والفنادق الكبرى والإدارات العمومية. كما عمدت الأكاديمية إلى توفير أعداد كبيرة من «الصابون» لمؤسساتها التعليمية، ووفرت أيضا الماء الصالح للشرب لمؤسسات لا تتوفر عليه بغرض استعماله في غسل أيدي التلاميذ خوفا من انتقال الداء. وزادت هذه الإجراءات من نشر الهلع في صفوف التلاميذ وأوليائهم. كما فتحت المجال أمام انتشار عدد من «الإشاعات» حول «اقتحام» الداء لعدد من المؤسسات التعليمية.
ومع أن عدد الحالات المسجلة في صفوف التلاميذ في ارتفاع، فإن الجناح المخصص لفرض الحجر الصحي على المصابين بالوباء بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني، لم يستقبل لحد أول أمس الثلاثاء أي حالة إصابة. ولا تزال إدارة وزارة الصحة تطلب من عائلات التلاميذ المصابين الاحتفاظ بأبنائها داخل منازلها، مع تفادي اختلاطهم بالعالم الخارجي.
وبمدينة الرباط، توقفت الدراسة بقسم جذع مشترك بثانوية أبي ذر الغفاري بعد تسجيل إصابة ثلاثة تلاميذ بداء انفلونزا الخنازير.
ومن جهة أخرى، علمت «المساء» أن مهمة تقديم المعطيات بخصوص هذا الوباء موكولة إلى وزارة الصحة، التي لها الحق في اتخاذ قرار توقيف الدراسة ومتابعة الغياب.
وكشف مصدر مطلع أن من المرتقب أن تسند هذه المهمة إلى وزارة الاتصال مستقبلا من أجل مد مختلف وسائل الإعلام بكافة المعطيات.
واتصلت «المساء» بوزارة التربية الوطنية من أجل معرفة رأيها في الموضوع، فأكد المكلف بالاتصال بالصحافة أن وزارة الصحة هي الجهة الوحيدة المخول لها الحديث عن انتشار الوباء، سواء بالمؤسسات التعليمية أو باقي القطاعات. وبلغ عدد المصابين بداء أنفلونزا الخنازير إلى حدود أول أمس 273 حالة، حسب بلاغ لوزارة الصحة، توصلت «المساء» بنسخة منه، بعدما سجلت 15 حالة إصابة جديدة خلال يومي 26 و27 أكتوبر لدى 12 تلميذا بمؤسسات تعليمية بكل من خريبكة وأكادير والدار البيضاء وفي صفوف ثلاثة مغاربة عادوا من فرنسا ويسكنون بمدينة مكناس.
وحسب البلاغ، فإن مندوبيات الأقاليم والعمالات لوزارتي الصحة والتربية الوطنية قررت الوقف الاحترازي للدروس في كل قسم تأكدت فيه الإصابة بأنفلونزا إي إتش 1 إن 1، موضحا أنه لم يتم تسجيل حالة تطور أو حالة وفاة جراء الإصابة بالفيروس.

المساء



   3 Comments


  1. youssef
      4 November, 2009

    CBS-10? CBS-10?

  2. najat
      10 December, 2009

    c est le mielleur sujet CBS-10?

  3. mohamed
      13 December, 2009

    alaho mo3in wahowa sami3o l3alim amin

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *